فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويدل له ما ذكره في"فتح الباري" [1] عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم:"نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحجامة للصائم، وعن المواصلة، ولم يحرمهما إبقاءً على أصحابه" [2] .
قال ابن حجر [3] : إسناده صحيح، والجهالة بالصحابي لا تضر، ويأتي الحديث قريبًا.
قوله:"أخرجه الخمسة إلاَّ النسائي".
الخامس: حديث أنس:
5 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: مَا كُنَّا نَدَعُ الحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ إِلاَّ لِكَرَاهَةِ الجهْدِ. أخرجه البخاري [4] وأبو داود [5] . [صحيح]
قوله:"إلاَّ لكراهة الجهد"أي: المشقة وكلام أنس وقع جوابًا لسؤالِ ثابت البناني قال لأنس:"أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا. إلاَّ من أجل الضعف".
وزاد شبابة: حدثنا شعبة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، انتهى كلام البخاري [6] [26 ب] .
وقوله:"وزاد شبابة"مشعر بأنَّه زاد ما يؤكد رفعه.
قوله:"أخرجه البخاري وأبو داود".
السادس: حديث ابن أبي ليلى:
(2) أخرجه أحمد (4/ 314) ، وأبو داود رقم (2374) .
وهو حديث صحيح.
وقال الحافظ في"الفتح" (4/ 178) عقب الحديث: إسناده صحيح والجهالة بالصحابي لا تضر"."
(3) في"الفتح" (4/ 178) وقد تقدم.
(4) في"صحيحه"رقم (1940) وقد تقدم لفظه.
(5) في"السنن"رقم (2375) ، وهو حديث صحيح.
(6) في"صحيحه" (2/ 174 رقم 1940 - مع الفتح) .