فهرس الكتاب

الصفحة 3888 من 5029

ويدل له ما ذكره في"فتح الباري" [1] عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم:"نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحجامة للصائم، وعن المواصلة، ولم يحرمهما إبقاءً على أصحابه" [2] .

قال ابن حجر [3] : إسناده صحيح، والجهالة بالصحابي لا تضر، ويأتي الحديث قريبًا.

قوله:"أخرجه الخمسة إلاَّ النسائي".

الخامس: حديث أنس:

5 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: مَا كُنَّا نَدَعُ الحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ إِلاَّ لِكَرَاهَةِ الجهْدِ. أخرجه البخاري [4] وأبو داود [5] . [صحيح]

قوله:"إلاَّ لكراهة الجهد"أي: المشقة وكلام أنس وقع جوابًا لسؤالِ ثابت البناني قال لأنس:"أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا. إلاَّ من أجل الضعف".

وزاد شبابة: حدثنا شعبة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، انتهى كلام البخاري [6] [26 ب] .

وقوله:"وزاد شبابة"مشعر بأنَّه زاد ما يؤكد رفعه.

قوله:"أخرجه البخاري وأبو داود".

السادس: حديث ابن أبي ليلى:

(2) أخرجه أحمد (4/ 314) ، وأبو داود رقم (2374) .

وهو حديث صحيح.

وقال الحافظ في"الفتح" (4/ 178) عقب الحديث: إسناده صحيح والجهالة بالصحابي لا تضر"."

(3) في"الفتح" (4/ 178) وقد تقدم.

(4) في"صحيحه"رقم (1940) وقد تقدم لفظه.

(5) في"السنن"رقم (2375) ، وهو حديث صحيح.

(6) في"صحيحه" (2/ 174 رقم 1940 - مع الفتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت