فهرس الكتاب

الصفحة 3943 من 5029

وهو في بيان وقت التسحر، وجعله ابن الأثير نوعان، فقال: النوع الثاني: في وقته وتأخيره وذكر ما هنا [1] .

قوله:"ثم قمنا إلى الصلاة"أي: صلاة الفجر.

"قيل: كم بين ذلك؟". أي: المذكور من أكلة السحر والصلاة.

"قال: قدر خمسين"أي: قدر تلاوتها، ولفظه عند الترمذي [2] :"قدر قراءته خمسين آية".

قوله:"أخرجه الخمسة إلاَّ أبا داود".

الرابع: حديث سهل بن سعد:

4 -وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي، ثُمَّ تَكُونُ بِي سُرْعَةٌ أَنْ أُدْرِكَ صَلاَةَ الفَجْرِ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه البخاري [3] . [صحيح]

قوله:"ثم تكون بي سرعة أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

هو من أدلة أنَّ الصحابة - أيضًا - كانوا يؤخرون التسحر.

الخامس:

5 -وعن زرّ بن حبيش قال: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: أَيَّ سَاعَةٍ تَسَحَّرْتَ مَعَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: هُوَ النَّهَارُ، إِلاَّ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. أخرجه النسائي [4] . [إسناده حسن]

حديث"زرِّ [5] بن حُبيش" [46 ب] .

(1) في"الجامع" (6/ 314) .

(2) في"السنن"رقم (703) .

(3) في"صحيحه"رقم (1920) .

(4) في"السنن"رقم (2152) بإسناد حسن.

(5) انظر:"التقريب" (1/ 259 رقم 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت