فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فَتَصْدَقُ بِهِ"قَالَ: أعَلَى أفْقَرَ مِنِّي، فَوَالله مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، فَضَحِكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَالَ:"أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ". أخرجه الستة [1] إلا النسائي. [صحيح] "
"وَالعَرَقُ" [2] : الزّنبيل.
"اللَّابَةُ [3] : الأرض ذات الحجارة السود الكثيرة، وهي الحرة ولابتا المدينة: حرّتاها من جانبيها."
قوله: حديث (أبي هريرة قال: جاء رجل) قال الحافظ [4] : لم أقف على تسميته إلاَّ أنَّ عبد الغني في"المبهمات" [5] وتبعه ابن بشكوال جزمًا بأنَّه سلمان أو سلمة بن صخر البياضي، وذكر مستندهما في ذلك ورده.
(1) أخرجه البخاري رقم (1936) ، ومسلم رقم (81/ 1111) ، وأبو داود رقم (2390، 2393) ، والترمذي رقم (724) ، وابن ماجه رقم (1671) ومالك في"الموطأ" (1/ 296، 297) .
وهو حديث صحيح.
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (5/ 1809) .
والعرق: مكيال للجامدات يعرفه أهل الحجاز قبل الإسلام وبعده.
والعرق الشرعي قدرته الشريعة بخمسة عشر صاعًا أو ما يعادل مدًا شرعيًا، على اعتباره الصاع أربعة أمداد. فالعرق الشرعي: 15 صاعًا.
والعرق الشرعي: 32.625 كيلوا غرامًا.
واسعة العرق الشرعي = 41.25 لترًا.
وانظر: كتابنا"الإيضاحات العصرية للمقايس والمكاييل والأوزان"، (ص 89 - 92) .
(3) انظر:"الصحاح" (1/ 220) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 618) .
(4) في"فتح الباري" (4/ 164) .
(5) "المبهمات"لعبد الغني بن سعيد الأزدي (ت 409 هـ) واسمه الغوامض والمبهمات، ذكره له جماعة.
انظر:"معجم المصنفات" (ص 345 رقم 1097) . =