فهرس الكتاب

الصفحة 4031 من 5029

هي أمّ [قريع] [1] غير منسوبة, وفي"فتح الباري [2] "هي: سُعَيرة، بمهملتين مصغر، وذكر [عبد الغني بن سعيد] [3] في"المبهمات" [4] أنَّ هذه المرأة ماشطة خديجة التي كانت تعاهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالزيارة, قال: وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أنَّ الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من الخلط، انتهى.

قوله:"أصرع"في"المصباح" [5] : الصرع علة تعترض في الدماغ ومجاري الأعصاب من غلظ الرطوبة. انتهى.

قلت: هذا أحد نوعي الصرع، وقد قرر ابن القيم [6] أنَّه يكون من ذلك ومن الجن، وبين ذلك، وذكر قصصًا من ذلك.

قوله:"ولك الجنة". أي: سبب الصبر على تلك العلة ومنه شدة إيمانها ويقينها.

"وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها".

(1) كذا في"المخطوط"والذي في"أسد الغابة"أم قرثع، وفي"الاستيعاب"أم زفر، وكذلك في"الإصابة" (8/ 396 رقم 12031) .

(3) في (أ. ب) ابن سعد وعبد الغني وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من"الإصابة" (8/ 396 رقم 12031) وانظر:"فح الباري" (10/ 115) .

(4) ذكره ابن حجر في"الإصابة" (8/ 396 رقم 12031) .

(5) ليس كذلك والذي في"المصباح المنير" (ص 129) . والصرع داء يشبه الجنون وصرع بالبناء للمفعول فهو مصروع، والصريع من الأغصان ما تهدّل وسقط إلى الأرض ...

وقال صاحب"القاموس المحيط" (ص 952) الصرع: علة تمنع الأعضاء النفسية من أفعالها منعًا غير تام، وسببه شدة تعرض في بعض بطون الدماغ، وفي مجاري الأعصاب المحركة للأعضاء من خلط غليظ أو لزج كثير، فتمتنع الروح عن السلوك فيها سلوكًا طبيعيًا فتتشنج الأعضاء.

(6) انظر:"عدة الصابرين" (ص 138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت