فهرس الكتاب

الصفحة 4041 من 5029

قوله:"لتُعزِّ المسلمين في مصائبهم المصيبةُ". فاعل تعزى أي: ليُصَبَّر من أصيب من المسلمين بأني [82 ب] مصيبته.

"بي"رواية الترمذي التي ذكرها"المصنف"قد أوضحت ذلك:"فليذكر مصيبته بي، فإنَّها أعظم المصائب"؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - دليل كل خير، وهادي الأمة، وذائدهم عن كل شر، وضير؛ لأنَّه ببركة جنابه لا يعذب الله الأمة وهو فيهم، {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [1] .

قوله:"أخرجه مالك".

قلت: مرسل [2] ؛ لأنَّ عبد الرحمن تابعي لم يدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قوله:"وفي رواية للترمذي"إلى آخره, هذه الرواية لم أجدها في"جامع [3] ابن الأثير".

الخامس عشر:

15 -وعن يحيى بن وثاب عن شيخ من أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"المُسْلِمُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ويصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي لاَ يُخَالِطُهُمْ، وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ"أخرجه الترمذي [4] . [صحيح]

حديث (يحيى بن وثاب) بفتح الواو، وتشديد المثلثة آخره موحدة، ويحيى هو مولى بني أسد الكوفي، سمع ابن عمر، وابن عباس، روى عنه أبو إسحاق الهمداني، والأعمش [5] .

قوله:"عن شيخ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -"هو شيخ مجهول، لكن جهالة عين الصحابي عند المحدثين لا تضر؛ لأنَّهم كلهم عدول.

(1) سورة الأنفال الآية: (33) .

(2) وقد روى مسندًا من حديث سهل بن سعد، وعائشة، والمسور بن مخرمة, قاله ابن عبد البر.

(3) وهو كما قال الشارح.

(4) في"السنن"رقم (2507) ، وهو حديث صحيح.

(5) ذكره ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (2/ 1008 - قسم التراجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت