وقوله:"والكذب ريبة"هو أيضًا مثال لبعض أنواع الريبة، فإنَّ الكذب إن قاله بقي في ريبة لئلا يظهر عليه أو يأثم به [] [1] إليه، فإنه لا يطمئن بكلام الكاذب، بل يوقعه في التردد والشك، وهذا حديث جليل جامع لأنواع من القواعد.
قوله:"أخرجه الترمذي وصححه النسائي".
(1) في (أ. ب) رسمت لعلس. غير مقروءة.