"والمِسحاةُ" [1] : المجْرَفة من الحديد.
قوله:"رجل"لم يأتِ مسمًا في رواية.
قوله:"إذ سمع صوتًا في سحابة اسق حديقه فلان"الحديقة القطعة من النخل، وتطلق على الأرض ذات الشجر.
قوله:"فتنحى"أي: قصد ذلك السحاب في ناحية.
"فأفرغ ماءه في حرة".
قوله:"شرجة"بفتح الشين المعجمة وسكون الراء فجيم هي طريق الماء كما يأتي للمصنف، والحديث فضيلة للصدقة [2] ، فإنَّ نفقته على أولاده ونفسه صدقة، والذي يرده في إصلاح الأرض صدقة أيضًا.
قوله [3] :"أخرجه مسلم".
الثالث: حديثه - أيضًا:
3 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ الفِ دِرْهَمٍ". قِيلَ: وَكَيْفَ ذلِكَ يَا رَسولَ الله؟ قَالَ:"كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ فَتَصَدَّقَ بِأَجْوَدْهِمَا، وَانْطَلَقَ آخَرُ إِلى عُرْضِ مَالِهِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مِائَةَ الفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا". أخرجه النسائي [4] . [حسن]
(1) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 852) .
(2) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (9/ 520) .
(3) أي قوله: (فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه ...) .
(4) في"السنن"رقم (2527) .
وأخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"رقم (2443) ، وابن حبان في"صحيحه"رقم (3336) ، والحاكم (1/ 416) .
وهو حديث حسن.