فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الثاني: حديث (أم سلمة) :
2 -وعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتْ الجَنَّةَ". أخرجه الترمذي [1] [ضعيف] .
قوله:"دخلت الجنة"يريد أنّ رضا زوجها سبب لدخول الجنة إن لم يعارضه موانع عن ذلك.
قوله:"أخرجه الترمذي".
قلت: وقال [2] : وهذا حديث حسن غريب.
الثالث: (حديث أبي هريرة) :
3 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ إِلاَّ كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا" [3] .
(1) في"السنن"رقم (1161) وقال: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجه رقم (1854) ، والحاكم (4/ 173) ، وقال: صحيح الإسناد, ووافقه الذهبي.
قال ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (2/ 141) ، مساور مجهول وأمه مجهولة.
وقال الذهبي في"الميزان" (2/ 95) : مساور فيه جهالة، والخبر منكر، يعني هذا.
وقال الذهبي في"الميزان" (4/ 615) في ترجمة والدة مساور: تفرد عنها ابنها. يعني أنها مجهولة.
وهو حديث ضعيف.
(2) في"السنن" (3/ 466) .
(3) البخاري في"صحيحه"رقم (5193) ، ومسلم رقم (122/ 1436) ، وأبو داود في"السنن"رقم (2141) .