فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"وأرقد فأتصبح"أي: أنام الصُّبحة، أي: بعد الصباح لكفايتها بمن يخدمها.
وقولها:"وَأَشْرَبُ فأتقنح"بالنون بعد القاف وبالميم بدل النون. فمعناه بالميم: أروى حتى أدع الشراب من شدة الريّ، وبالنون: أُقطّع الشراب وأتمهّل فيه [1] .
"والعُكوم" [2] الأعدال وأوعية الطعام.
"والرَّدَاحُ" [3] العظيمة الكبيرة.
"وبيتها فساح"بفتح الفاء وتخفيف السين المهملة، أي: واسع.
وقولها:"مضجعه كمسلِّ"بفتح الميم والسين المهملة وتشديد اللام.
"وَشَطْبَة" [4] بشين معجمة مفتوحة ثم طاء مهملة ساكنة ثم موحدة ثم هاء: ما شُطب من جريدة النخل، أي: شقَّ؛ لأن الجريدة يشقق منها قضبان، فمرادها أنه مهفهف قليل اللحم كالشطبة، وهو ما يمدح به الرجل، وقيل: أرادت أنه كالسيف يسل من غمده.
وقولها:"وتُشبعه ذراع الجفرة"الذراع مؤنثة وقد تذكر، والجفرة [5] بفتح الجيم الأنثى من أولاد المعز، وقيل: من الضأن، وهي ما بلغت أربعة أشهر، وفُصلت عن أمها، وأرادت أنه قليل الأكل، والعرب تمدح به.
(1) قاله ابن الأثير في"النهاية" (2/ 492) .
وانظر:"الفائق"للزمخشري (3/ 52) ،"غريب الحديث"للهروي (2/ 304) .
(2) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (2/ 158) ،"الفائق"للزمخشري (3/ 53) ،"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (7/ 465) ،"النهاية" (1/ 648) ، (2/ 244) .
(3) انظر:"غريب الحديث"للهروي (2/ 304) ."الفائق"للزمخشري (3/ 53) .
(4) الشطبة: السعفة من سعف النخلة ما دامت رطبة. أرادت أنه قليل اللحم دقيق الخصر، فشبهته بالشطبة، أي: موضع نومه، دقيق لنحافته."النهاية في غريب الحديث" (1/ 867) .
(5) "غريب الحديث"للهروي (2/ 306) ،"الفائق"للزمخشري" (3/ 49) ."