فهرس الكتاب

الصفحة 4212 من 5029

"وذكرهم الله فيمن عنده"كما هو نص: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [1] .

"ومن بطأ به عمله"أخّره عن القرب من الله والتقرب إليه.

"لم يسرع به نسبه"إليهما كما هو نص: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [2] .

قوله:"أخرجه مسلم، واللفظ له، وأبو داود والترمذي"لكن ليس لأبي داود إلاّ إلى قوله:"في عون أخيه"ما في"الجامع" [3] .

الثالث:"حديث أبي هريرة أيضًا".

3 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"الدِّينُ النَّصِيحَةُ". قالُوا: لِمَنْ يَا رسولَ الله؟ قَالَ:"لله، وَلكِتَابِهِ, وَلرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ. المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِم, لاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَكْذِبُهُ, وَلاَ يَظْلِمُهُ. إِنَّ أَحَدَكمْ مِرْآةُ أَخِيه, فَإِن رَأَى بِهِ فَلْيُمِطْهُ عَنْه". أخرجه البخاري [4] . [صحيح]

= وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 791 - 792) .

(1) سورة البقرة الآية (152) .

(2) سورة الحجرات الآية (12) .

(4) في"صحيحه" (1/ 137 الباب رقم 42 - مع الفتح) .

قال ابن حجر في"فتح الباري" (1/ 137) : هذا الحديث أورده المصنف هنا ترجمة باب, ولم يخرجه مسندًا في هذا الكتاب لكونه على غير شرطه، ونبه بإيراده على صلاحيته في الجملة.

وقال ابن حجر في"تغليق التعليق" (2/ 54 - 56) : هذا المتن لم يخرجه البخاري موصولًا في"صحيحه"، وإنّما أخرجه في تاريخه الكبير (6/ 460) وفي"الأوسط" (2/ 34) .

ثم قال ابن حجر: وأخرجه مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداريِّ، وهو مشهور عن سُهيل ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت