فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"وذكرهم الله فيمن عنده"كما هو نص: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [1] .
"ومن بطأ به عمله"أخّره عن القرب من الله والتقرب إليه.
"لم يسرع به نسبه"إليهما كما هو نص: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [2] .
قوله:"أخرجه مسلم، واللفظ له، وأبو داود والترمذي"لكن ليس لأبي داود إلاّ إلى قوله:"في عون أخيه"ما في"الجامع" [3] .
الثالث:"حديث أبي هريرة أيضًا".
3 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"الدِّينُ النَّصِيحَةُ". قالُوا: لِمَنْ يَا رسولَ الله؟ قَالَ:"لله، وَلكِتَابِهِ, وَلرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ. المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِم, لاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَكْذِبُهُ, وَلاَ يَظْلِمُهُ. إِنَّ أَحَدَكمْ مِرْآةُ أَخِيه, فَإِن رَأَى بِهِ فَلْيُمِطْهُ عَنْه". أخرجه البخاري [4] . [صحيح]
= وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 791 - 792) .
(1) سورة البقرة الآية (152) .
(2) سورة الحجرات الآية (12) .
(4) في"صحيحه" (1/ 137 الباب رقم 42 - مع الفتح) .
قال ابن حجر في"فتح الباري" (1/ 137) : هذا الحديث أورده المصنف هنا ترجمة باب, ولم يخرجه مسندًا في هذا الكتاب لكونه على غير شرطه، ونبه بإيراده على صلاحيته في الجملة.
وقال ابن حجر في"تغليق التعليق" (2/ 54 - 56) : هذا المتن لم يخرجه البخاري موصولًا في"صحيحه"، وإنّما أخرجه في تاريخه الكبير (6/ 460) وفي"الأوسط" (2/ 34) .
ثم قال ابن حجر: وأخرجه مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداريِّ، وهو مشهور عن سُهيل ... =