فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولكن البخاري [1] بوّب بقوله: [إذا بعث إلى إنسان لا يكون إذنًا] [2] ، وساق قصة [3] أهل الصفة، كانوا إذا بعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليشربوا من اللّبن جاءوا واستأذنوا. انتهى.
ولا يقال: حديث الباب يعارضه لأنّا نبيّن ما فيه.
قوله:"أخرجهما"أي: حديثي أبي هريرة (أبو داود) .
قلت: أمّا قوله في الأول [4] :"وفي رواية"فعرفت أنها ليست من رواية أبي داود.
وهذا الحديث الآخر، قال أبو داود [5] - عقيب إخراجه - ما لفظه: قال أبو داود: قتادة لم يسمع من أبي رافع. انتهى.
قال المنذري [6] : وذكره البخاري [7] تعليقًا لأجل الانقطاع في إسناده.
الثامن:
8 -وعن عطاء بن يسار: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ:"نَعَمْ". فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي مَعَهَا في البَيْتِ؟ فَقَالَ:"اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا". فَقَالَ: إِنِّي خَادِمُهَا؟ فَقَالَ
(1) في"صحيحه" (11/ 31 الباب رقم 14) .
(2) بل قال: باب إذا دُعيّ الرجل فجاء هل يستأذن؟ وقال سعيد: عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هو إذنه".
(3) أخرجها البخاري في"صحيحه"رقم (6246) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد لبنًا في قدح، فقال: أبا هرّ إلحق أهل الصُّفّة فادعهم إليَّ. قال: فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا فاستأذنوا فأُذن لهم. فدخلوا ....
(4) انظر ما تقدم.
(5) في"السنن" (5/ 376) حيث قال: قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: قتادة لم يسمع من أبي رافع شيئًا.
(6) في مختصر"السنن" (8/ 64) .
(7) في"صحيحه" (11/ 31 الباب رقم 14) .