فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"يختل" [1] بفتح حرف المضارعة وكسر المثناة الفوقية, أي: يرواغه ويستغفله، ويطعن بضم العين المهملة.
"ليطعنه"فيه جواز رمي عين المتطلع بشيء خفيف، فلو فقأ [2] عينه فلا ضمان إذا كان نظر في بيت ليس فيه امرأة له ولا محرم له، كذا قيدوه، والأولى إذا لم يكن الأمر له جواز نظرها.
قوله:"أخرجه الخمسة".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وترجم له ابن الأثير: الفرع السادس في دق الباب.
12 -وفي أخرى للنسائي [3] : أنَّ أَعْرَابِيًا أَتى بَابَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَالقَمَ عَيْنَيْهِ خُصَاصَةَ البَابِ فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَتَوَخَّاهُ بِجَرِيدَةٍ أَوْ عُودٍ لِيَفْقَأَ عَيْنَهُ فلمَّا أَنْ بَصُرَ انْقَمَعْ. فَقَالَ لَهُ:"أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ". [صحيح]
"المِشْقَصُ" [4] سهم له نصل طويل أو عريض.
و"خَصَاصةُ البابِ" [5] الأَنْقَابُ والشُّقُوقُ التي تكون فيه.
و"التَّوَخِّي"القصد.
و"انْقَمَعَ" [6] تَغَيَّبَ.
(1) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1281) .
(2) انظر:"البيان"للعمراني (12/ 79 - 80) . مدونة الفقه المالكي وأدلته (4/ 575 - 576) .
(3) في"السنن"رقم (4858) ، وهو حديث صحيح.
(4) تقدم معناها.
(5) قال ابن الأثير في"النهاية"أي: خُرجته. وانظر: المجموع المغيث (1/ 584) .
(6) قال ابن الأثير في غريب"الجامع" (6/ 590) ، الانقماع: الانزواء. =