فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"وقال: أخرجوهم"الظاهر أن الضمير للأول، وأما النساء [1] ؛ فإنه منهي عن إخراجهن لعظم المفسدة التي تترتب عليه، ولما تقدم من الأمر بإخراج المخنثين.
قوله:"أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي".
قلت: وقال [2] : حسن صحيح.
الثامن: حديث أم سلمة - رضي الله عنها -.
8 -وعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: كُنْتُ عِنْدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الحَارِثِ - رضي الله عنها -. فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بِالِحجَابِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"احْتَجِبَا مِنْهُ". فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله! أَليْسَ هَوَ أَعْمَى لاَ يُبْصِرُنَا وَلاَ يَعْرَفْنَا؟ فَقَالَ:"أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟ أَلسْتُمَا تُبْصرَانِهِ؟". أخرجه أبو داود [3] والترمذي [4] وصححه. [ضعيف]
(1) انظر:"فتح الباري" (10/ 333 - 334) .
(2) في"السنن" (5/ 106) .
(3) في"السنن"رقم (4112) .
(4) في"السنن"رقم (2778) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (6/ 296) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار"رقم (289) ، وأبو يعلى رقم (6922) ، وابن حبان رقم (575) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (ج 23 رقم 678) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 91 - 92) ، والخطيب في"تاريخه" (3/ 17) من طرق.
إسناده ضعيف، نبهان - وهو مولى أم سلمة ومكاتبها - لم يذكروا في الرواة سوى الزهري، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة.
قال الدارقطني في رواية محمد بن عبد الرحمن: غير محفوظ، وقال ابن حزم في"المحلى" (11/ 3) : (لا يوثق) .
وقال الإمام أحمد كما في"المغني" (9/ 507) : نبهان روى حديثين عجيبين:
الأول: حديث أم سلمة ولفظه:"إذا كان لإحداكن مكاتب, فكان عنده ما يؤدي فلتحتجب منه".
والثاني: هذا الحديث. =