فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"ولمسلم"أي: عن عائشة في رواية:"أخرى".
"أن رجلًا نزل"أي: ضيفًا.
"بعائشة فأصبح يغسل ثوبه فقالت عائشة: إنما كان يجزئك"، قال النووي [1] : بالياء وبالهمزة.
"أن تغسل مكانه"لا الثوب كله.
"فإن لم تره"أي: المني،"في الثوب نضحت ما حوله"، مما تظنه محله، والمراد نضحته وما حوله.
"ولقد رأيتني أفركه"أي: أدلكه.
"حتى يذهب"أثره من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وفي أخرى [2] :"وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَإِنِّي لَأَحُكُّهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَابِسًا بِظُفُرِي".
"وفي رواية أخرى: لقد رأيتني وأنا أحكه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يابسًا بظفري".
وفي الأحاديث كلها ما يدل على أنه كالنخامة [3] ، يراد إذهاب لونه من الثوب، لا أنه نجس يغسل منه الثوب حتمًا.
= بثوبيك؟ قال: قلت: رأيت ما يرى النائم في منامه, قالت: هل رأيت فيهما شيئًا؟ قال: لا. قالت: فلو رأيت شيئًا غسلته، لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يابسًا بظفري
(1) في"شرح صحيح مسلم" (3/ 196) .
(2) أخرجها مسلم في صحيحه رقم (290) .
(3) يشير إلى حديث ابن عباس قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المنيِّ يصيب الثوب, فقال:"إنما هو بمنزلة المُخاط والبُصاق، وإنما يكفيك أن تمسحه بخرقة أو بإذخرة".
أخرجه الدارقطني (1/ 124 رقم 1) ، وهو حديث منكر مرفوعًا، وصحيح موقوفًا.