"إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة"بكسر الحاء المهملة، وهي اسم دم الحيض، والجمع حيض، والحيضة بالفتح المرة من الحيض.
"كيف تصنع به قال تَحُتَّهُ"بالفتح وضم المهملة، وضم المثناة الفوقية، أي: تحكه.
"ثم تَقْرُصُهُ"بالفتح وسكون القاف, وضم الراء والصاد المهملتين، وحكى عياض [1] وغيره: الضم وفتح القاف، وتشديد الراء المكسورة، أي: تدلك موضع الدم بأطراف أصابعها لينحلّ بذلك ويخرج ما شربه الثوب.
"ثم تنضحه"بفتح الضاد المعجمة، أي: تغسله، قاله الخطابي [2] .
وقال القرطبي [3] : المراد به الرش؛ لأن غسل الدم استفيد من قوله:"تقرصه بالماء"وأمّا النضح فهو فيما تشك فيه من الثوب.
"ثم تصلي فيه"أخذ منه أنه لا بدَّ من طهارة ثوب المصلي.
قوله:"أخرجه الستة". قلت: بألفاظ [4] عدة [232 ب] .
الثاني: حديث (عائشة - رضي الله عنها -) .
2 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: مَا كَانَ لإِحْدَانَا إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ, فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قالَتْ بِرِيقِهَا [فَقصَعَتْهُ] [5] بِظُفْرِهَا". أخرجه البخاري [6] ، وهذا لفظه، وأبو داود [7] ."
(1) في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (2/ 117) .
(2) في"معالم السنن" (1/ 255) .
(3) في"المفهم" (1/ 551) .
(4) انظرها في:"جامع الأصول" (7/ 94 - 96) .
(5) كذا في البخاري والذي في المخطوط والجامع (فَمصَعَتْه) .
(6) في صحيحه رقم (312) .
(7) في"السنن"رقم (358) .