فهرس الكتاب

الصفحة 4445 من 5029

وله [1] في أخرى:"فَتَقْصعُهُ بِرِيقِهاَ". [صحيح]

-وفي أخرى للبخاري [2] قالت:"كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ، ثُمَّ تَقْرُصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا، فَتَغْسِلُهُ, وَتَنْضَحُ سَائِرِهِ ثُمَّ تُصَلِّى فِيهِ". [صحيح]

"المَصْعُ" [3] التحريك والفرك، وهو المراد بالقصّ كما في رواية أبي داود [4] . [صحيح]

"قالت: ما كان لإحدانا"تريد أمهات المؤمنين، وهو محمول على أنهن كن يصنعن ذلك في زمنه - صلى الله عليه وسلم -، ولهذا فيلحق الحديث بحكم المرفوع.

"إلاّ ثوب واحد تحيض فيه, فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها"من إطلاق القول على الفعل.

"فمصعته" [5] بالصاد والعين المهملتين المفتوحتين، أي: حرّكته وفركته بظفرها، ورواه أبو داود [6] بالقاف بدل الميم، والقصع: الدلك وإنما أزالت الدم بريقها ليذهب أثره, ولم تقصد تطهيره, وليس في الحديث أنها صلّت فيه, فلا يكون فيه حجة لمن أجاز إزالة النجاسة بغير الماء.

قوله:"أخرجه البخاري وهذا لفظه وأبو داود".

"وله"أي: لأبي داود.

(1) أخرجها أبو داود في"السنن"رقم (364) .

(2) في صحيحه رقم (308) ، والذي فيه ثم تقترص الدم.

(3) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 663) .

(4) في"السنن"رقم (358) ، (364) .

(5) تقدم معناه.

(6) في"السنن"رقم (358، 364) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت