فهرس الكتاب

الصفحة 4448 من 5029

قوله:"أخرجه الستة واللفظ"هذا"لمسلم".

قلت: إلاّ أن في"الجامع" [1] أنّ لفظ مسلم:"طهر إناء أحدكم"بدل"طهور".

الثاني: حديث (ابن عمر - رضي الله عنه -) :

2 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كَانَتْ الكِلَابُ تُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي المَسْجِدِ فِي زَمَان رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ"."

أخرجه البخاري [2] ، وهذا لفظه، وأبو داود [3] . [صحيح]

والمراد بقوله:"تُقْبِلُ وَتُدْبِرُ"عبورها في المسجد، حيث لم يكن أبواب من غير تلويث ببول ونحوه.

"قال: كانت الكلاب تقبل وتدبر"زاد أبو نعيم [4] قبل"تقبل"-"تبول"وهي عند البيهقي [5] ، وكذا أخرجها أبو داود [6] ، وليس فيه:"أن البول كان في المسجد"إنما هو ظرف للإقبال والإدبار.

"في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"المراد: ويعلم ذلك ليكون تقريره حجة.

"فلم يكونوا يُرشُّون شيئًا من ذلك"أي: يغسلونه, يدل أنها كانت تبول في المسجد إذا هو المحتاج إلى تطهيره, وهذا يبعد قول المنذري [7] : المراد أنه كانت تبول خارج المسجد في مواطنها،

(2) في صحيحه (1/ 272 الباب رقم 33) تعليقًا.

(3) في"السنن"رقم (382) وهو حديث صحيح.

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 278) .

(5) في"السنن الكبرى" (1/ 241) وفي المعرفة (2/ 60) .

(6) في"السنن"رقم (382) وهو حديث صحيح.

(7) في"مختصر السنن" (1/ 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت