فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"قالت: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدح من عَيْدان"بفتح العين المهملة، وسكون المثناة التحتية ودال مهملة.
قال في"الصحاح" [1] : العَيْدَانُ: الطوال من النخل الوحداة عيدانه:
"تحت سريره يبول فيه من الليل".
قوله:"أخرجه أبو داود والنسائي".
وذكر ابن الأثير [2] هنا فرعًا في استقبال القبلة واستدبارها، فذكر حديث أبي أيوب وهو: الثامن: حديث (أبي أيوب - رضي الله عنه -) :
8 -وعن أبي أيوب - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا أَتَيْتُمْ الغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرَّبُوا". قال أبو أيوب: فَلمَّا قَدِمْنَا الشَّامَ وَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ القِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَستَغْفِرُ الله. أخرجه الستة [3] ، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]
"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها"تعظيمًا لها عن استقبالها بالفروج واستدبارها بها.
"ولكن شرقوا أو غربوا"، قال في"النهاية" [4] : هذا الأمر لأهل المدينة، ومن كانت قِبلتهُ على ذلك السَّمت ممَّن هو في جهتَي الجنوب والشمال، أمّا من كانت قبلته في جهة الشرق أو الغرب فلا يشرق ولا يغرب [5] .
(1) للجوهري (6/ 2162) ، وانظر:"القاموس المحيط" (ص 386) .
(2) في"الجامع" (7/ 120) .
(3) البخاري رقم (394) ، ومسلم رقم (264) ، وأبو داود رقم (9) ، والترمذي رقم (8) ، وابن ماجه رقم (318) ، والنسائي (1/ 23) ، وأخرجه أحمد (5/ 415) وهو حديث صحيح.
(4) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 861) .
(5) ثم قال: إنما يجتنب أو يشتمل.