فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"قال أبو أيوب: فلما قدمنا الشام"في فتوحهم لها.
"وجدنا مراحيض" [1] بفتح الميم وحاء مهملة وضاد معجمة، جمع مرحاض وهو المغتسل وموضع قضاء الحاجة، من الرحض وهو الغسل.
"قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها"نميل عنها.
"ونستغفر الله"لبانيها أو لَناَ إذ قعدنا [قبل تأملها] [2] فاستقبلنا [243 ب] القبلة، وحديث أبي أيوب: دالٌّ على تحريم استقبال القبلة واستدبارها ببول أو غائط؛ لأن التحريم أصل النهي، ولا يحمل على خلافه إلاّ بدليل، وللعلماء خلاف في ذلك، وأقوال أوضحناها في"سبل السلام" [3] وفي"العدة حاشية شرح العمدة" [4] .
قوله:"أخرجه الستة، وهذا لفظ الشيخين".
-وفي رواية لمالك [5] : أَنَ أَبَا أَيُّوبَ قَالَ وَهُوَ بِمِصْرَ: وَالله مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الكَرَايِيسِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا ذهبَ أَحَدُكمْ لِغَائِطَ، أَوْ بَوْلَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ". [صحيح]
قوله"شَرِّقُوا أَوْ غَرَّبُوا": أمر لأهل [6] المدينة، ولمن قبلته على ذلك السَّمت، فأما من كانت قبلته إلى الشرق، أو الغرب فلا يستقبلهما.
(1) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 644) ،"غريب الحديث"للهروي (3/ 143) .
(2) كذا رسمت في"المخطوط".
(3) (1/ 301 - 305) بتحقيقي.
(5) في"الموطأ" (1/ 193) وقد تقدم.
(6) قاله ابن الأثير في"النهاية" (1/ 861) .