فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"وعن مروان [1] الأصفر"هو أبو خليفة البصري، قيل: اسم أبيه خاقان؟ وقيل: سالم، ثقة من الرابعة.
"قال: رأيت ابن عمر - رضي الله عنهما - أناخ راحلته مستقبل القبلة, ثم جلس يبول إليها، فقلت له: أبا عبد الرحمن أما قد نهى عن هذا؟ قال: بلى، إنما نُهي عن ذلك في الفضاء"، بالمد: الأرض الواسعة.
"فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس"، قال في المحكم [2] : البأس الحرب ثم كثر حتى قيل: لا بأس عليك، أي: لا خوف عليك.
قال الشيخ ولي الدين: فقوله: فلا بأس أي: فلا خوف عليك من ارتكاب ذلك، فإنه جائز [3] .
قال الخطابي [4] : هذا أولى ما يذهب إليه؛ لأن فيه جمعًا بين الأخبار المختلفة واستعمالها على وجوهها كلها، وفي قول أبي أيوب: تعطيل لبعض الأخبار وإسقاط له، قال: والمعنى في ذلك أنّ
= قال ابن حجر في"التقريب"رقم (1240) :"صدوق يخطئ، ورمي بالقدر وكان يُدلس"، وفي هذا الحديث قد عنعن، فيكون هذا الإسناد ضعيف.
وأخرجه الحاكم (1/ 154) ، وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، قلت: الحسن بن ذكوان إنما أخرج له البخاري متابعة, وقد صرح الحسن بن ذكوان هنا بالتحديث فانتفت علة التدليس.
وقد حسنه النووي في"الخلاصة" (1/ 154) . وهو حديث حسن.
(1) انظر:"التقريب"رقم (1240) .
(2) "المحكم والمحيط الأعظم"لابن سيده (ت: 458 هـ) (8/ 561) .
(3) انظر:"فتح الباري" (1/ 245) .
(4) في"معالم السنن" (1/ 19 - مع السنن) .