فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"السُّبَاطَة" [1] : الكناسة والزبالة.
قال الخطابي [2] : وسبب بوله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا مرض اضطره إليه.
"وَالانْتِبَاذُ": الانفراد والاعتزال ناحية [3] : وإدناؤه [4] إليه ليستتر به عن المارَّة.
قوله:"وفي رواية عن أبي وائل [5] "هو شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.
"قال: كان أبو موسى"أي: الأشعري الصحابي.
(يشدد في البول ويبول قاعدًا في قارورة)
قوله:"قال حذيفة"أي: ابن اليمان.
(وددت أن صاحبكم) يعني: أبا موسى، والخطاب لأبي وائل.
"لا يشدد"في البول.
"هذا التشديد"بحيث يبول قاعدًا في قارورة يريد، فإنه خلاف السنة، واستدل له بقوله:"لقد رأيتني"رأيت نفسي.
"أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نتماشى، فأتى سُبَاطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال"أي: قائمًا، والقائم يتعرض لرشاش البول، فلم يلتفت - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الاحتمال، ولم يتكلف البول في قارورة، واختلف العلماء فيما يتطاير إلى البائل مثل رؤوس الإبر من البول، فقال مالك [6] :
(1) تقدم شرحها.
(2) في"معالم السنن"(1/ 27 - مع السنن"."
(3) ذكره ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 127) .
(4) انظر:"فتح الباري" (1/ 329) .
(5) انظر:"التقريب" (1/ 354 رقم 96) .
(6) انظر:"التقريب" (1/ 354 رقم 96) .