فهرس الكتاب

الصفحة 4482 من 5029

"السُّبَاطَة" [1] : الكناسة والزبالة.

قال الخطابي [2] : وسبب بوله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا مرض اضطره إليه.

"وَالانْتِبَاذُ": الانفراد والاعتزال ناحية [3] : وإدناؤه [4] إليه ليستتر به عن المارَّة.

قوله:"وفي رواية عن أبي وائل [5] "هو شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.

"قال: كان أبو موسى"أي: الأشعري الصحابي.

(يشدد في البول ويبول قاعدًا في قارورة)

قوله:"قال حذيفة"أي: ابن اليمان.

(وددت أن صاحبكم) يعني: أبا موسى، والخطاب لأبي وائل.

"لا يشدد"في البول.

"هذا التشديد"بحيث يبول قاعدًا في قارورة يريد، فإنه خلاف السنة، واستدل له بقوله:"لقد رأيتني"رأيت نفسي.

"أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نتماشى، فأتى سُبَاطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال"أي: قائمًا، والقائم يتعرض لرشاش البول، فلم يلتفت - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الاحتمال، ولم يتكلف البول في قارورة، واختلف العلماء فيما يتطاير إلى البائل مثل رؤوس الإبر من البول، فقال مالك [6] :

(1) تقدم شرحها.

(2) في"معالم السنن"(1/ 27 - مع السنن"."

(3) ذكره ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 127) .

(4) انظر:"فتح الباري" (1/ 329) .

(5) انظر:"التقريب" (1/ 354 رقم 96) .

(6) انظر:"التقريب" (1/ 354 رقم 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت