فهرس الكتاب

الصفحة 4510 من 5029

قلت: واختلف في تفسير الانتضاح [1] ، قيل: هو الاستنجاء بالماء، كان من عادة أكثرهم أن يستنجوا بالحجارة ولا يمسون الماء، وقيل: هذا رش للفرج بالماء بعد الاستنجاء، ليدفع بذلك وسوسة الشيطان ويأتي بلفظه.

الرابع: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -) .

4 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"جَاءَنْيِ جِبْرِيلُ - عليه السلام -، فقَالَ: يَا مُحَمِّدُ إذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ". أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف]

"الِانْتِضَاحُ" [3] رشّ الماء على الثوب بعد الوضوء، لئلا يعرض للمتوضئ أنه قد خرج من ذكره بلل، وقيل: المراد به الاستنجاء بالماء، وكانوا يستنجون بالحجارة غالبًا.

"أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: جاءني جبريل فقال: يا محمد! إذا توضأت فأنضح".

قوله:"أخرجه الترمذي".

قلت: وقال [4] : هذا حديث حسن غريب، وسمعت محمدًا يقول: الحسن [5] بن علي الهاشمي منكر الحديث.

قال المنذري [6] : والهاشمي هذا ضعفه غير واحد من الأئمة وذلك أنه رواه الترمذي، عن الحسن بن علي الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.

(1) انظر:"الفائق"للزمخشري" (3/ 441) ،"النهاية في غريب الحديث" (2/ 754 - 755) ."

(2) في"السنن"رقم (50) وهو حديث ضعيف.

(3) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 141 - 142) .

(4) في"السنن" (1/ 71) .

(5) انظر:"المجروحين" (1/ 234) .

(6) في"مختصر السنن" (1/ 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت