فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قلت: واختلف في تفسير الانتضاح [1] ، قيل: هو الاستنجاء بالماء، كان من عادة أكثرهم أن يستنجوا بالحجارة ولا يمسون الماء، وقيل: هذا رش للفرج بالماء بعد الاستنجاء، ليدفع بذلك وسوسة الشيطان ويأتي بلفظه.
الرابع: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -) .
4 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"جَاءَنْيِ جِبْرِيلُ - عليه السلام -، فقَالَ: يَا مُحَمِّدُ إذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ". أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف]
"الِانْتِضَاحُ" [3] رشّ الماء على الثوب بعد الوضوء، لئلا يعرض للمتوضئ أنه قد خرج من ذكره بلل، وقيل: المراد به الاستنجاء بالماء، وكانوا يستنجون بالحجارة غالبًا.
"أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: جاءني جبريل فقال: يا محمد! إذا توضأت فأنضح".
قوله:"أخرجه الترمذي".
قلت: وقال [4] : هذا حديث حسن غريب، وسمعت محمدًا يقول: الحسن [5] بن علي الهاشمي منكر الحديث.
قال المنذري [6] : والهاشمي هذا ضعفه غير واحد من الأئمة وذلك أنه رواه الترمذي، عن الحسن بن علي الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.
(1) انظر:"الفائق"للزمخشري" (3/ 441) ،"النهاية في غريب الحديث" (2/ 754 - 755) ."
(2) في"السنن"رقم (50) وهو حديث ضعيف.
(3) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 141 - 142) .
(4) في"السنن" (1/ 71) .
(5) انظر:"المجروحين" (1/ 234) .
(6) في"مختصر السنن" (1/ 126) .