فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-وفي رواية قال:"حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ وَمَا بَدَا لَكَ، وَقَدْ [1] اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ".
حديث:"أُبي بن عمارة"في"التقريب" [2] بكسر العين على الأصح، مدني سكن مصر له صحبة في إسناد حديثه اضطراب. انتهى.
قوله:"وكان قد صلَّى مع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إلى القبلتين"بيت المقدس قبل نسخها والكعبة، وهذا مدرج من كلام الراوي، وهو يحيى بن أيوب، كما في سنن أبي داود [3] .
"أنه قال: يا رسول الله! أمسح على الخفين؟ قال: نعم، قال: يومًا، قال: ويومين، قال: وثلاثة، قال: نعم، وما شئت".
= وأخرجه الدارقطني (1/ 198 رقم 19) ، وقال: هذا إسناد لا يثبت، وفي إسناده ثلاثة مجاهيل: -
-عبد الرحمن بن رزين، قال الدارقطني:"مجهول""الميزان" (2/ 560 رقم 4862) .
-ومحمد بن يزيد بن أبي الزناد:"مجهول".
وقال البخاري: محمد بن يزيد بن أبي الزناد، روى عنه إسماعيل بن رافع حديث الصور، ولم يصح."الميزان" (4/ 67 رقم 8322) .
-وأيوب بن قطن، قال الدارقطني:"مجهول""الميزان" (1/ 292 رقم 1096) . وقال ابن حبان: لست أعتمد على إسناد خبره.
وقال ابن عبد البر في"الاستذكار" (2/ 248 رقم 2236) :"لا يثبت وليس له إسناد قائم".
وبالغ الجوزقاني فذكره في"الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير"للجوزقاني (1/ 384 - 385 رقم 371) ، وقال: هذا حديث منكر ...
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(1) قاله أبو داود في"السنن" (1/ 111) .
(2) (1/ 48 رقم 320) .
(3) في"السنن" (1/ 111) .