فهرس الكتاب

الصفحة 4688 من 5029

-وفي رواية أبي داود [1] قال:"بَعَثَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَأُنَاسًا مَعَهُ, فِي طَلَبِ قِلَادَةٍ أَضَلَّتْهَا عَائِشَةُ - رضي الله عنها -، فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ، فَصَلَّوْا بِغَيْر وُضُوءٍ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ، فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ". [صحيح]

زَادَ في رواية [2] : فَقَالَ لَهَا أُسَيْدُ يَرْحَمُكِ الله، مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ، إِلَّا جَعَلَ الله لِلْمُسْلِمِينَ وَلَكِ فِيهِ فَرَجًا". [صحيح] "

["النّقُباَء"جمع نقيب، وهو المقدم على جماعة يكون أمرهم مردودًا إليه، كالعريف، وهو أكبر منه، والمراد بالنقباء هنا: سُبَّاق الأنصار إلى الإسلام في العقبة، جعلهم النَّبي - صلى الله عليه وسلم - نقباء على قومهم، وكان أسيد منهم] [3] .

"وفي رواية لأبي داود قالت"أي: عائشة - رضي الله عنها -.

"بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسيد بن حضير وأناسًا معه في طلب زيادة أضلتها عائشة"من وضع الظاهر موضع المضمر؛ لأنها هي الرواية.

"فحضرت الصلاة"لم تعيّنها.

"فصلوا"أي: أسيد ومن معه.

"بغير وضوء"لعدم الماء، فاجتهدوا وصلوا كذلك.

"فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكروا له ذلك، فأنزلت آية التيمم".

"زاد أبو داود في رواية"عن عائشة.

(1) في"السنن"رقم (317) ، وهو حديث صحيح.

(2) في"السنن"رقم (317) ، وهو حديث صحيح.

(3) ما بين الحاصرتين زيادة من (أ) وحقه التقديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت