فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الواردة في صفة التيمم، لم يصح منها سوى حديث [أبي] [1] جهيم [2] وعمار [3] , وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه. انتهى.
الخامس: حديث (عمران بن حصين - رضي الله عنه -) :
5 -وعن عمران بن حصين - رضي الله عنهما - قال:"رَأَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ مَعَ القَوْمِ، فَقَالَ يَا فُلَانُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ القَوْمِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَصَابَتْني جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ, قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ". أخرجه الشيخان [4] والنسائي [5] ، وهذا لفظهم. [صحيح]
"قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا معتزلًا"قيل: هو خلاد بن رافع [6] ، أخو رفاعة بن رافع.
"لم يصل [327 ب] مع القوم"هو بيان اعتزاله.
"فقال يا فلان: ما منعك أن تصلي مع القوم"أي: الذين صلوا خلفه - صلى الله عليه وسلم - ففي البخاري [7] :"فصلَّى أي: النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بالناس، إذ هو برجل ..."وذكر الحديث، وهذه القضية في
(1) لم تظهر في التصوير، وأثبتناها من"فتح الباري" (1/ 444) .
(2) أخرجه البخاري رقم (337) ومسلم رقم (114/ 369) عن الأعرج، قال: سمعت عُميرًا مولى ابن عباس قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار حتى دخلنا على أبي الجُهيم بن الحارث بن الصّمَّة الأنصاري فقال: أقبل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - منْ نحو بئر حَمَلٍ فلقيه رجلٌ فسلَّم عليه فلم يردَّ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أقبل على الجدار فمسحَ بوجهه ويديه ثم ردّ عليه السلام"."
(3) وهو حديث وقد تقدم.
(4) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (344، 348، 3571) ، ومسلم رقم (312/ 682) .
(5) في"السنن" (1/ 171) ، وهو حديث صحيح.
(6) قال الحافظ في"الفتح" (1/ 451) لم أقف على تسميته، ووقع في شرح العمدة للشيخ سراج الدين ابن الملقن ما نصه: هذا الرجل هو خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري أخو رفاعة, شهد بدرًا.
(7) في"صحيحه"رقم (344) .