فهرس الكتاب

الصفحة 4728 من 5029

قوله:"وعنها"أي: عن عائشة؛ لأنها الذي تقدم ذكرها، ولكن الذي في"الجامع" [1] وفي البخاري [2] والترمذي [3] ، وفي"عمدة الأحكام" [4] : وعن أم سلمة، لا عن عائشة، إلا أنّ الروايتين جاءت عنهما هذه إحداهما.

"أن أم سليم"هي امرأة أبي طلحة، والدة أنس بن مالك.

"سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، هل عليها من غسل؟ قال: نعم، إذا رأت الماء"هو كما تقدم.

"قالت عائشة - رضي الله عنها: فقلت لها"لأم سليم.

"تربت يداك"في"النهاية" [5] : ترب الرجل إذا افتقر أي: لصق بالتراب، وأترب إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب، ولا وقوع الأمر به كما يقولون قاتله الله.

وقال بعضهم: هو دعاء على الحقيقة؛ لأنه قال لعائشة: تربت يمينك؛ لأنَّه رأى الحاجة خيرًا لها والأولى أوجه.

"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعيها يا عائشة"وفي رواية لمسلم [6] أنه قال - صلى الله عليه وسلم:"بل أنت تربت يمينك"وإنما قالت لها عائشة ذلك لكراهة ذكر ما يتعلق بالفرج، ولذا قالت أم سليم في ابتداء

(2) في"صحيحه"رقم (282، 3328، 6091، 6121) .

(3) في"السنن"رقم (122) .

(5) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 185) .

(6) في"صحيحه"رقم (33/ 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت