فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سؤالها:"إن الله لا يستحي من الحق"، وفي رواية [1] : قالت أم سلمة لأم سليم:"فضحتِ النساء"، وفي أخرى:"فغطت أم سلمة وجهها"كلها في روايات"الجامع" [2] .
ثم استدل - صلى الله عليه وسلم - على أن للمرأة (ماء) مني.
بقوله:"وهل يكون الشبه" [3] يقال: شبه بكسر الشين وإسكان [338 ب] الباء، ويقال بفتحهما لغتان مشهورتان، أي: شبه الأولاد بالأعمام والأخوال.
"إلا من قبل ذلك"ثم بين وجه شبهه لأحد الطرفين بقوله:
"إذا علا ماؤها"أي: في الرحم.
"ماء الرجل أشبه"الرجل (أخواله، وإذا على ماء الرجل ماؤها أشبه) الرجل (أعمامه) وهذا من أعلام النبوة؛ لأنه إخبار بما لا يطلع عليه إلاّ الله.
قوله:"أخرجه مسلم وهذا لفظه".
قلت: هو أحد ألفاظ رواياته.
"ومالك وأبو داود والنسائي".
-ولمسلم [4] في أخرى:"إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءَ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلاَ أَوْ سَبَقَ، يَكُونُ الشَّبَهُ". [صحيح]
ومعنى قولها:"تَرِبَتِ يَدَاك"التعجب والإنكار عليها دون الدعاء.
"ولمسلم في"رواية"أخرى".
(1) أخرجها مسلم في"صحيحه"رقم (29/ 310) .
(3) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1610) .
(4) صحيحه رقم (30/ 311) .