فهرس الكتاب

الصفحة 4729 من 5029

سؤالها:"إن الله لا يستحي من الحق"، وفي رواية [1] : قالت أم سلمة لأم سليم:"فضحتِ النساء"، وفي أخرى:"فغطت أم سلمة وجهها"كلها في روايات"الجامع" [2] .

ثم استدل - صلى الله عليه وسلم - على أن للمرأة (ماء) مني.

بقوله:"وهل يكون الشبه" [3] يقال: شبه بكسر الشين وإسكان [338 ب] الباء، ويقال بفتحهما لغتان مشهورتان، أي: شبه الأولاد بالأعمام والأخوال.

"إلا من قبل ذلك"ثم بين وجه شبهه لأحد الطرفين بقوله:

"إذا علا ماؤها"أي: في الرحم.

"ماء الرجل أشبه"الرجل (أخواله، وإذا على ماء الرجل ماؤها أشبه) الرجل (أعمامه) وهذا من أعلام النبوة؛ لأنه إخبار بما لا يطلع عليه إلاّ الله.

قوله:"أخرجه مسلم وهذا لفظه".

قلت: هو أحد ألفاظ رواياته.

"ومالك وأبو داود والنسائي".

-ولمسلم [4] في أخرى:"إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءَ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلاَ أَوْ سَبَقَ، يَكُونُ الشَّبَهُ". [صحيح]

ومعنى قولها:"تَرِبَتِ يَدَاك"التعجب والإنكار عليها دون الدعاء.

"ولمسلم في"رواية"أخرى".

(1) أخرجها مسلم في"صحيحه"رقم (29/ 310) .

(3) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1610) .

(4) صحيحه رقم (30/ 311) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت