فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهذا هو الأكمل الأفضل، وكان - صلى الله عليه وسلم - يواظب عليه وأما رواية البخاري [1] عن ميمونة فجرى ذلك مرة أو نحوها لبيان الجواز. انتهى كلامه ببعض نقص.
قلت: ولو قيل أنه مخير عملًا بالروايتين لما بعد.
قوله:"أخرجه الستة".
قلت: بألفاظ مختلفة.
-وفي أخرى:"بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الإِنَاءِ".
"وفي"رواية"أخرى".
"بدأ فغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء"وهذه الرواية لمسلم [2] .
والثانية وهي قوله [341 ب] :
-وفي أخرى:"بَدَأَ بِيَمِينِهِ فَصَبَّ عَلَيْهَا مِنَ المَاءِ، فَغَسَلَهَا ثُمَّ صَبَّ المَاءَ عَلَى الأذَى الَّذِي بِهِ بِيَمِينِهِ، وَغَسَلَ عَنْهُ بِشِمالِهِ". هذا لفظ الشيخين [3] .
"بدأ بيمينه فصب عليها من الماء"هي لمسلم.
"ثم صب الماء على الأذى الذي به"كأن المراد المني.
"بيمينه وغسل عنه بشماله".
"هذا لفظ الشيخين"أي: مجموعًا لهما.
(1) في"صحيحه"رقم (265) .
وأخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (317) ، وأبو داود رقم (245) ، والترمذي رقم (103) ، والنسائي (1/ 200) ، وابن ماجه رقم (573) ، وهو حديث صحيح.
(2) في"صحيحه"رقم (316) .
(3) البخاري في"صحيحه"رقم (249، 257، 259، 260، 265، 266، 274، 276، 281) ، ومسلم رقم (37/ 317) .