فهرس الكتاب

الصفحة 4736 من 5029

وهذا هو الأكمل الأفضل، وكان - صلى الله عليه وسلم - يواظب عليه وأما رواية البخاري [1] عن ميمونة فجرى ذلك مرة أو نحوها لبيان الجواز. انتهى كلامه ببعض نقص.

قلت: ولو قيل أنه مخير عملًا بالروايتين لما بعد.

قوله:"أخرجه الستة".

قلت: بألفاظ مختلفة.

-وفي أخرى:"بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الإِنَاءِ".

"وفي"رواية"أخرى".

"بدأ فغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء"وهذه الرواية لمسلم [2] .

والثانية وهي قوله [341 ب] :

-وفي أخرى:"بَدَأَ بِيَمِينِهِ فَصَبَّ عَلَيْهَا مِنَ المَاءِ، فَغَسَلَهَا ثُمَّ صَبَّ المَاءَ عَلَى الأذَى الَّذِي بِهِ بِيَمِينِهِ، وَغَسَلَ عَنْهُ بِشِمالِهِ". هذا لفظ الشيخين [3] .

"بدأ بيمينه فصب عليها من الماء"هي لمسلم.

"ثم صب الماء على الأذى الذي به"كأن المراد المني.

"بيمينه وغسل عنه بشماله".

"هذا لفظ الشيخين"أي: مجموعًا لهما.

(1) في"صحيحه"رقم (265) .

وأخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (317) ، وأبو داود رقم (245) ، والترمذي رقم (103) ، والنسائي (1/ 200) ، وابن ماجه رقم (573) ، وهو حديث صحيح.

(2) في"صحيحه"رقم (316) .

(3) البخاري في"صحيحه"رقم (249، 257، 259، 260، 265، 266، 274، 276، 281) ، ومسلم رقم (37/ 317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت