فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأصغر، تحت الحدث الأكبر، لم يتم؛ لاختلاف المحلين إلاَّ أنَّهُ يقال له: قد انتقضت علة دخول الأقل تحت الأكثر وكأنه لا يشترط إطراد العلة.
قوله:"أخرجه الخمسة إلا البخاري".
[الثامن عشر] [1] : حديث (عائشة - رضي الله عنها -) . أيضًا.
وابن الأثير [2] جعل هذا نوعًا رابعًا فقال: الرابع: في مقدار الماء والإناء.
18 -وعنها - رضي الله عنها - قالت:"كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ قَدَحٍ، يُقَالُ لَهُ الفَرَقُ" [3] . [صحيح]
قال سفيان - رحمه الله:"الفَرقُ"ثلاثةُ آصع [4] .
وقوله:"وعنها كنت اغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد"بينته بقولها:
"يقال له الفرق"بفتح الفاء [5] [347 ب] والراء وسكونها، قدح يسع ستة عشر رطلًا، قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" [6] .
ولكنه خلاف قوله:"قال سفيان والفرق ثلاثة آصع" [7] .
(1) في"المخطوط": السابع عشر، وهو خطأ.
(2) في"جامع الأصول" (7/ 298) .
(3) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (250) ، ومسلم رقم (319) ، وأحمد (6/ 199) .
(4) الفرق = 3 آصع. والفرق = 6525 غرامًا.
والفرق = 6.525 كيلو غرامًا. والفرق = 8.25 لترًا.
انظر:"الأموال"رقم (1612، 1613، 1575) .
"الإيضاحات العصرية" (ص 95) .
(5) انظر:"تهذيب اللغة" (9/ 108) ،"الأموال"لأبي عبيد رقم (1611) .
(7) انظر:"فتح الباري" (1/ 364) .