فهرس الكتاب

الصفحة 4768 من 5029

قوله:"وفي رواية أبي داود، عن غضيف"بالغين المعجمة، فضاد معجمة أيضًا مصغر، ويقال بالظاء ابن الحارث السَّكوني ويقال: الثُّمالي، يكنى أبا أسماء، حمصي، مختلف [1] في صحبته.

"قال قلت لعائشة - رضي الله عنها: أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل من الجنابة أول الليل"إن أجنب فيه.

"أم في آخره". أي: يؤخره إن أجنب في أوله.

"قالت: ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة"ولم يضيق على الجنب في الاغتسال أول الليل.

"أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر"يصلي الوتر.

"أول الليل أو آخره، قالت: ربما أوتر أول الليل [2] ، وربما أوتر آخره"والمراد من سؤاله ليقتدي بما كان - صلى الله عليه وسلم - يفعله.

"قلت: الله أكبر، والحمد لله الذي جعل في الأمر سعة"ليوتر العبد متى شاء من الليل.

"قلت: أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهر بالقرآن أم يخفت به"أي: يُسِر، والمراد في صلاة الليل، أو المراد في جميع أحواله من صلاة وتلاوة.

"قالت: ربما جهر به، وربما خفت، قلت: الله أكبر، والحمد لله الذي جعل في الأمر سعة".

-وفي رواية الترمذي [3] وأبي داود [4] أيضًا:"كَانَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ، وَلاَ يَمَسُّ مَاءً".

(1) "التقريب" (2/ 105 رقم 18) .

(2) تقدم مفصلًا.

(3) في"السنن" (118) .

(4) في"السنن"رقم (228) . وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت