فهرس الكتاب

الصفحة 4797 من 5029

"ساعة هذه"وهذا هو استفهام [1] توبيخ وإنكار، كأنه يقول: لم تأخرت إلى هذه الساعة؟.

وورد التصريح بالإنكار في رواية [2] أبي هريرة:"لم تحتبسون عن الصلاة".

ومراد عمر التلميح إلى ساعات التبكير التي ورد الترغيب فيها، وأنها إذا أنقضت طوت الملائكة الصحف.

"فقال عثمان: إني شُغلت اليوم"بضم أوله وقد بين شغله في رواية بقوله:"انقلبت من السوق".

"فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين"أي: الأذان بين يدي الخطيب.

"فلم أزد على أن توضأت"أي: لم أشتغل بشيء بعد أن سمعت النداء إلا بالوضوء.

"فقال عمر: والوضوء أيضًا"قال الحافظ [3] : في روايتنا بالنصب، أي: والوضوء أيضًا اقتصرت عليه أو اخترته دون الغسل، وهو إنكار ثاني مضاف إلى الأول، والمعنى: ما اكتفيت بتأخير الوقت، وتفويت الفضيلة حتى تركت الغسل، واقتصرت على الوضوء.

"وقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرنا بالغسل."

قوله:"أخرجه الستة، إلا النسائي".

-وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ"إذَا جَاء أَحَدُكُمُ الجُمْعُةَ فَلْيَغْتَسِلْ" [4] . [صحيح]

"وفي حديث أبي هريرة ألم تسمع"لفظ"الجامع" [5] :"ألم تسمعوا".

(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 359) .

(2) تقدم تخريجه.

(3) في"فتح الباري" (2/ 360) .

(4) تقدم تخريجه.

(5) (7/ 326) وكذلك أخرجها البخاري رقم (882) ، ومسلم رقم (4/ 845) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت