وزعم ابن سيرين [1] ، أن الإشعار، ألففنها فيه، وكذلك كان ابن سيرين يأمر المرأة أن تشعر ولا تؤزر.
حديث:"أم عطية" [2] تقدم أن اسمها نسيبة, بضم النون وقيل: بفتحها، بزنة جهينة من فاضلات الصحابيات"الأنصارية".
"قالت: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفيت ابنته"هي زينب على المشهور، وكانت وفاتها سنة ثمان، وقيل [3] : هي هنا أم كلثوم.
الأولة: زوجة أبي العاص بن الربيع، والثانية: زوجة عثمان، إلا أنه ثبت في صحيح البخاري أنها زينب.
"فقال: اغسلنها ثلاثًا"أي: مرات."أو خمسًا"ليكون وترًا. أو أكثر من ذلك"ولا تفعلنه إلاّ وترًا."
"إن رأيتن ذلك"ظاهره أنه عائد إلى رأيهن في كل ذلك المذكور، ويحتمل أنه قيد للأكثر من الخمس [4] .
(1) نظر:"فتح الباري" (3/ 133) ، و"المفهم" (2/ 594) .
قال الحافظ في"الفتح" (3/ 133) : والقائل في هذه الرواية:"وزعم"هو أيوب , وذكر ابن بطال - في"شرحه لصحيح البخاري" (3/ 255) - أنه ابن سرين، والأول أولى، وقد بينه عبد الرزاق في روايته عن ابن جريج قال:"قلت: لأيوب قوله أشعرنها تؤزر به، قال: ما أراه إلا قال: ألففنها فيه."
(2) انظر:"الاستيعاب" (4/ 502) .
(3) قال الحافظ في"الفتح" (3/ 128) : فيمكن ترجيح أنها أم كلثوم بمجيئه من طرق متعددة, ويمكن الجمع بأن تكون أم عطية حضرتهما جميعًا، فقد جزم ابن عبد البر في ترجمتها بأنها كانت غاسلة الميتات.
وانظر:"المبهمات"لابن بشكوال (1/ 71 - 73 - رقم الجزء 6) .
(4) انظر:"المغني" (3/ 378 - 379) ،"الأوسط" (5/ 333) ،"التمهيد" (6/ 191) .