"بماء"متعلق بـ"اغسلن".
"وسدر"يخضب بالماء أو يذر على بدن الميت، فإنه يصدق عليه أنه غسل به.
"واجعلن في الآخرة"من الغسلات."كافورًا"عوض السدر أو معه."فإذا فرغتن"من الغسل."فأذنني"أعلمنني.
"فلما فرغنا أذناه"أعلمناه.
"فأعطانا حقوه" [1] بكسر الحاء المهملة وفتحها، تطلق على الإزار مجازًا، وأصله معقد الإزار.
"فقال: أشعرنها إياه"أي: اجعلنه شعارًا، والشعار: الثوب الذي يلي الجسد، فلا يكون بينه وبين جسدها شيء، والظاهر أنه أراد تبركها به.
قوله:"يعني إزاره"هو تفسير للحقوة.
قوله:"وزعم ابن سيرين أن الأشعار معناه ألففنها فيه"كأنه يريد: ألففن بدنها فيه، فيكون شعارًا، أي: ثوبًا على جسدها، فهو كتفسير غيره.
إلاّ أن قوله:"ولذلك كان ابن سيرين يأمر المرأة أن تشعر ولا تؤزر"فهم أنه لم يرد ابن سيرين مجرد الشعار، بل نهى عن وزره المرأة.
-وفي أخرى [2] :"اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا"، وَفِيهاَ قَالَتْ أُمَّ عَطِيَّةَ إِنِّهُنَّ جَعَلْنَ رَأْسَ بِنْتِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَةَ قُرُونٍ، نَقَضْنَهُ ثُمَّ غَسَلْنَهُ، ثُمَّ جَعَلْنَهُ ثَلَاثَةَ قُرُونٍ. [صحيح]
قال سفيان: نَاصِيَتهاَ وَقَرْنَيْهاَ"."
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 408) ،"فتح الباري" (3/ 129) .
(2) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (1259) ، ومسلم في صحيحه رقم (939) .