فهرس الكتاب

الصفحة 4849 من 5029

و"العَرْق"العظم عليه بقية اللحم.

و"تعرَّقه"أكل اللحم الباقي عليه.

قوله:"وفي"رواية (أخرى للنسائي) وحده.

"أنّ شريح"بالمعجمة أوله، والمهملة آخره مصغر.

"ابن هانئ" [1] أي: ابن يزيد الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي مخضرم ثقة، قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان.

"سأل عائشة - رضي الله عنها: هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامث؟"أي: حائض.

"قالت: نعم، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوني وأنا عارك" [2] .

بعين مهملة، اسم فاعل، أي: حائض.

"فكان يأخذ العرق فيقسم عليَّ"أي: أتعرقه قبله.

"فآخذه فأتعرق منه فيضع فمه حيث وضعت فمي من العرق"أجابت عليه مستدلة بأبلغ مما سأل عنه, فإنه سأل: هل تأكل معه؟ فردّت أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يباشر بأكله ما باشر فمها وكذا قولها:

"ويدعو بالشراب فيقسم عليّ فيه"أي: أن أشرب.

"قبل أن يشرب منه فآخذه فأشرب منه ثم أضعه فيأخذه فيشرب منه فيضع فمه حيث وضعت [384 ب] فمي من القدح".

السادس عشر: حديث (عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه -) :

16 -وعن عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: سَالتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ مُؤَاكَلَةِ الحَائِض فَقَالَ:"وَاكِلْهَا". أخرجه الترمذي [3] . [صحيح]

(1) "التقريب" (1/ 350 رقم 55) .

(2) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (1/ 54) ،"النهاية في غريب الحديث" (2/ 194) .

(3) في"السنن"رقم (133) ، وقال: حديث حسن غريب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت