فهرس الكتاب

الصفحة 4850 من 5029

"قال: سألت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن مؤاكلة الحائض قال: واكلها"أي: كل معها وتأكل معك كما تقتضيه صيغة فاعل.

قوله:"أخرجه الترمذي".

قلت: وقال [1] : حسن غريب.

السابع عشر: حديث (عائشة - رضي الله عنها -) :

17 -وعن عائشة - رضي الله عنها: أَنَّ امْرَأَةً قالتْ لَهَا: أَتُجْزِئُ إِحْدَانَا صَلاتَهَا إِذَا طَهُرَتْ؟ فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ كُنَّا نَحِيضُ مَعَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَوْمِ، وَلاَ نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ. أخرجه الخمسة [2] . [صحيح]

"الحرُوريةُ"جماعة من الخوارج نزلوا قرية تسمى حروراء، وقولها: أحرورية أنت؟ تريد أنها خالفت [3] السنة وخرجت عن الجماعة كخروج أولئك عن جماعة المسلمين.

"أنّ امرأة"هي معاذة العدوية كما صرحت به الروايات.

"قالت لها: أتجزيء إحدانا صلاتها إذا طهرت؟"تريد: أَوَ يجب عليها قضاء أيام حيضها؟ كما يدل عليه الجواب، وكما في رواية:"أنها سألت عائشة فقالت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟".

= وأخرجه أحمد (4/ 342) ، وأبو داود رقم (211، 212) وهو حديث صحيح.

(1) في"السنن" (1/ 240) .

(2) أخرجه البخاري رقم (321) ، ومسلم رقم (69/ 335) ، وأبو داود رقم (262) ، والترمذي رقم (130) ، والنسائي رقم (191) ، وابن ماجه رقم (631) ، وأخرجه أحمد (6/ 232) وهو حديث صحيح.

(3) ابن عبد البر في"الاستذكار" (3/ 218 رقم 3524) :"وهذا إجماع من علماء المسلمين، نقله الكافة، كما نقلته الآحاد العدول، ولا مخالف فيه إلا طوائف من الخوارج، يرون على الحائض الصلاة".

وانظر:"كتاب الإجماع" (ص 37 رقم 29) ،"المجموع شرح المهذب" (2/ 351، 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت