فهرس الكتاب

الصفحة 4935 من 5029

"مضبة"بفتح الميم، وفتح المعجمة أفصح من ضم الميم وكسر المعجمة أي: ذات ضباب [1] .

"وأنه"أي: الضب الدال عليه السياق.

"عامة طعام أهلي، فلم يجبه فقلنا: عاوده"في السؤال.

"فعاوده فلم يجبه ثانيًا"الله أعلم لماذا أخَّر الجواب عنه.

"ثم ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الثالثة"كأنه سأله ثالثًا.

"فقال: يا أعرابي! إن الله غضب على سبط"أي: قبيلة.

"من بني إسرائيل فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري لعل هذا"أي: [420 ب] الضب."منها فلا آكلها ولا أنهى عنها"قال الطحاوي [2] : ليس في هذا الحديث الجزم بأن الضب مما مسخ، وإنما خشي أن يكون منهم فتوقف عنه، وذلك قبل أن يُعلم الله نبيه أن الممسوخ لا يبقى.

وبهذا أجاب الطحاوي [3] ، ثم أخرج من حديث ابن مسعود أنه سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القردة والخنازير، أهي من ما مسخ؟ فقال: إنّ الله لا يهلك قومًا - أو يمسخ قومًا - فيجعل لهم نسلًا ولا عاقبة". وأصله في مسلم [4] ."

(1) قاله النووي في"شرحه لصحيح مسلم" (13/ 102) ، وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 67) ،"المجموع المغيث" (2/ 309) .

(2) انظر:"شرح معاني الآثار" (4/ 201) .

(3) في"شرح معاني الآثار" (4/ 201 - 202) .

(4) في صحيحه رقم (32/ 2663) وفيه:"... إن الله لم يجعل لمسخ نسلًا ولا عقبًا وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت