قال: والنَّبي - صلى الله عليه وسلم - ليس كغيره لبركته وطهارته وعطريته وأمنه من الغوائل والحوادث.
قوله:"أخرجه أصحاب السنن واللفظ للترمذي".
قلت: لكن ليس في لفظ الترمذي [1] :"وهي المصبورة للقتل".
قوله:"وصحّحه".
قلت: قال [2] أبو عيسى: وهو حسن صحيح.
الثالث:
3 -وعن زهدم بن مضرب قال: أُتِيَ أَبُو مُوسَى - رضي الله عنه - بِدَجَاجَةٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنْ القَوْمِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا قَذِرْتُهُ فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ, فَقَالَ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فكُلْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلهُ, وَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ. أخرجه الشيخان [3] والنسائي [4] . [صحيح]
حديث"زهدم" [5] بفتح الزاي وسكون الهاء وفتح الدال المهملة، بزنة جعفر.
= 307)، والترمذي في"الشمائل"رقم (215) عن أم سليم قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي البيت قربة معلقة, فشرب منها وهو قائم، فقطعت فاها فإنه لعندي، وهو حديث صحيح لغيره.
قال الحافظ في"الفتح" (10/ 91) لم أر في شيء من الأحاديث المرفوعة ما يدل على الجواز، إلا من فعله - صلى الله عليه وسلم -، وأحاديث النهي كلها من قوله، فهي أرجح.
انظر:"المحلى" (7/ 520) .
(1) في"السنن"رقم (1825) .
(2) الترمذي في"السنن" (4/ 271) .
(3) البخاري في صحيحه رقم (3133) ، وأطرافه في (4385، 4415، 5517، 5518، 6623، 6649، 6678، 6680، 6718، 6719، 6720، 7555) ، ومسلم رقم (1649) .
(4) في"السنن" (7/ 206) .
(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (9/ 646) ، وانظر:"التقريب" (1/ 263 رقم 69) .