فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 5029

أخرجه الخمسة [1] إلا الترمذي. [صحيح]

قوله:"عَذق"، بفتح العين المهملة: النخلة، وهو المراد هنا، وبكسرها العنقود [274/ ب] بما فيه من الرطب [2] .

قوله:"من نفسه شيء"أي: أنه لا يريد نكاحها.

قوله:"وإن خفتم ألا تقسطوا"، قسط الرجل إذا جار، اقتسط: عدل، والمراد هنا: العدل.

2 -وفي رواية [3] : هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَليِّهَا فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا، وُيرِيدُ أَنْ يَنْقُصَ صَدَاقِهَا، فَنُهُوا عَنْ نِكَاحِهِنَّ إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ، وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ. [صحيح]

3 -وفي أخرى [4] : قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها: وَالَّذِي ذَكَرَ الله تَعَالَى أنَّهُ يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ الآيَةُ الأُولَى الَّتِي قَالَ فِيهَا: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} قَالَتْ: وَقَوْلُ الله فِي الآيَةِ الأُخْرَى {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} رَغْبَةُ أَحَدِكُمْ يَتيمَتِهِ الَّتِي تَكُونُ فِي حَجْرِهِ، حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَالْجَمَالِ. [صحيح]

(1) أخرجه البخاري رقم (2494) ومسلم رقم (3018) وأبو داود رقم (2068) والنسائي رقم (3346) .

(2) قاله ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 79) .

(3) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (5131) .

(4) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (4574) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت