فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 5029

الشَّعْر، فَأَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ فِى الأَبْطَحِ، ثُمَّ قَالَتْ: أَهْدَيْتَ إليَّ شِعْرَ حَسَّانَ مَا كُنْتَ تَأْتِينِي بِخَيْرٍ. أخرجه الترمذي [1] . [حسن]

"والضافطة" [2] : ناس يحلبون الدهن والزيت ونحوهما، وقيل: هم الذين يُكْرون من منزل إلى منزل.

و"المشربة" [3] بضم الراء وفتحها الغرفة.

و"عسى" [4] : بالمهملة كبر وأسن، وبالمعجمة قل بصره وضعف.

قوله في حديث قتادة بن النعمان:"ثم ينحله" [5] : بالحاء المهملة يعطيه [و] [6] ينسبه إليه.

زاد الترمذي [7] في روايته:"فإذا سمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا: والله! ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث, أو كما قال الرجل، وقالوا: ابن الأبيرق قالها".

(1) في"السنن"رقم (3036) .

قلت: وأخرجه الطبري في"جامع البيان" (7/ 458 - 462) وابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1059 - 1060 رقم(5933) ، وهو حديث حسن.

(2) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (2/ 109) .

ضافطةٌ بضاد معجمة وقال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث" (2/ 87) : الضافط والضّفّاط: الذي يجلب المسيرة والمتاع إلى المدن.

والمكاري: الذي يكري الأحمال، وكانوا يومئذ قومًا من الأنباط يحملون إلى المدينة الدقيق والزيت وغيرهما.

وانظر الفائق في غريب الحديث (2/ 343) .

(3) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (2/ 109) .

(4) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (2/ 109) وفي"النهاية" (2/ 208) .

(5) انظر غريب الحديث للخطابي (2/ 161) "النهاية"في غريب الحديث (2/ 719) .

(6) زيادة من (ب) .

(7) في"السنن"رقم (3036) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت