فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشَّعْر، فَأَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ فِى الأَبْطَحِ، ثُمَّ قَالَتْ: أَهْدَيْتَ إليَّ شِعْرَ حَسَّانَ مَا كُنْتَ تَأْتِينِي بِخَيْرٍ. أخرجه الترمذي [1] . [حسن]
"والضافطة" [2] : ناس يحلبون الدهن والزيت ونحوهما، وقيل: هم الذين يُكْرون من منزل إلى منزل.
و"المشربة" [3] بضم الراء وفتحها الغرفة.
و"عسى" [4] : بالمهملة كبر وأسن، وبالمعجمة قل بصره وضعف.
قوله في حديث قتادة بن النعمان:"ثم ينحله" [5] : بالحاء المهملة يعطيه [و] [6] ينسبه إليه.
زاد الترمذي [7] في روايته:"فإذا سمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا: والله! ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث, أو كما قال الرجل، وقالوا: ابن الأبيرق قالها".
(1) في"السنن"رقم (3036) .
قلت: وأخرجه الطبري في"جامع البيان" (7/ 458 - 462) وابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1059 - 1060 رقم(5933) ، وهو حديث حسن.
(2) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (2/ 109) .
ضافطةٌ بضاد معجمة وقال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث" (2/ 87) : الضافط والضّفّاط: الذي يجلب المسيرة والمتاع إلى المدن.
والمكاري: الذي يكري الأحمال، وكانوا يومئذ قومًا من الأنباط يحملون إلى المدينة الدقيق والزيت وغيرهما.
وانظر الفائق في غريب الحديث (2/ 343) .
(3) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (2/ 109) .
(4) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (2/ 109) وفي"النهاية" (2/ 208) .
(5) انظر غريب الحديث للخطابي (2/ 161) "النهاية"في غريب الحديث (2/ 719) .
(6) زيادة من (ب) .
(7) في"السنن"رقم (3036) .