فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 5029

قوله: في"ضافطة": بالضاد المعجمة كما في"النهاية" [1] .

قوله:"الدرمك"بفتح الدال المهملة: دقيق الحنطة [2] .

قوله:"عدي عليه"أي: سرق ماله من العدوان والظلم (3) .

قوله:"المشربة": بضم الراء وفتحها: الغرفة (3) .

قوله:"في الدار"أي: في المدينة [3] [286/ ب] .

قوله:"أهل جفاء"فيه جواز تكلم المتظلم عن غيره بالغيبة في القرينة.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"سآمر في ذلك": الظاهر أن مراده - صلى الله عليه وسلم - سأنظر في أمركم إن أقمتم البينة.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة من غير بينة ولا ثَبْت": أي: أمر تثبت به السرقة منهم.

إن قلت: كيف صدقهم - صلى الله عليه وسلم - بأنهم أهل بيت إسلام وصلاح، وقد اتهموا بالسرقة؟

قلت: اتهامهم بالسرقة ما يخرجهم عن ظاهر إسلام وصلاح، لأن إسلامهم قد تيقن فبقي - صلى الله عليه وسلم - عليه، وأصل من تلبس بالإسلام أنه على صلاح.

فإن قلت: هذا يدل على لوم من يتهم من ليس أهلًا للتهمة.

قلت: هذا تولى الله جوابه وعاتب فيه رسوله بالآية. وأمره بالاستغفار وعاتبه على جداله عن الذين يختانون أنفسهم، وهم بنو أبيرق كما صرح به في رواية الترمذي، وفيه: واستغفر الله، مما قلت لقتادة.

(1) (2/ 87) وقد تقدم بنصه.

(2) قال ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 109) و"النهاية" (1/ 565) هو الدقيق الخوازي.

(3) قاله ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت