فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله: في"ضافطة": بالضاد المعجمة كما في"النهاية" [1] .
قوله:"الدرمك"بفتح الدال المهملة: دقيق الحنطة [2] .
قوله:"عدي عليه"أي: سرق ماله من العدوان والظلم (3) .
قوله:"المشربة": بضم الراء وفتحها: الغرفة (3) .
قوله:"في الدار"أي: في المدينة [3] [286/ ب] .
قوله:"أهل جفاء"فيه جواز تكلم المتظلم عن غيره بالغيبة في القرينة.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"سآمر في ذلك": الظاهر أن مراده - صلى الله عليه وسلم - سأنظر في أمركم إن أقمتم البينة.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة من غير بينة ولا ثَبْت": أي: أمر تثبت به السرقة منهم.
إن قلت: كيف صدقهم - صلى الله عليه وسلم - بأنهم أهل بيت إسلام وصلاح، وقد اتهموا بالسرقة؟
قلت: اتهامهم بالسرقة ما يخرجهم عن ظاهر إسلام وصلاح، لأن إسلامهم قد تيقن فبقي - صلى الله عليه وسلم - عليه، وأصل من تلبس بالإسلام أنه على صلاح.
فإن قلت: هذا يدل على لوم من يتهم من ليس أهلًا للتهمة.
قلت: هذا تولى الله جوابه وعاتب فيه رسوله بالآية. وأمره بالاستغفار وعاتبه على جداله عن الذين يختانون أنفسهم، وهم بنو أبيرق كما صرح به في رواية الترمذي، وفيه: واستغفر الله، مما قلت لقتادة.
(1) (2/ 87) وقد تقدم بنصه.
(2) قال ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 109) و"النهاية" (1/ 565) هو الدقيق الخوازي.
(3) قاله ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 109) .