أقول: في حديث ابن عمر عند أبي داود [1] رفعه وأصله في الصحيح [2] ، أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"أي يوم هذا؟"قالوا: هذا يوم النحر. قال:"هذا يوم الحج الأكبر".
قوله:"من أجل قول الناس: العمرة الحج الأصغر".
أقول: في"الفتح [3] ": واختلف في المراد بالحج الأصغر، فالجمهور على أنه العمرة، وجعله الطبري [4] عن جماعة من التابعين. [325/ ب] .
وعن مجاهد [5] : الحج الأكبر القران، والأصغر الإفراد.
وقيل [6] : يوم الحج الأصغر يوم عرفة، ويوم الحج الأكبر يوم النحر، وذكر أقوالًا أخر.
قوله:"فنبذ أبو بكر".
أقول: قال الحافظ [7] : هو مرسل من قول حميد بن عبد الرحمن، والمراد أن أبا بكر أفصح لهم بذلك.
قوله:"حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببراءة".
(1) في"السنن"رقم (1945) وهو حديث صحيح.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (1742) معلقًا.
قلت: وأخرجه ابن ماجه رقم (3058) وابن أبي حاتم في تفسيره (6/ 1748 رقم 9227) .
(4) في"جامع البيان" (11/ 338 - 340) .
(5) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (11/ 338) .
(6) انظر"معالم التنزيل" (4/ 12 - 14) ."جامع البيان" (11/ 235 - 237) .
(7) في"الفتح" (8/ 321) .