فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 488

أحدها: ما ورد دليلا على ذلك الفضل 41و / من غير تعيين مقدار، أو بمقدار لا يعلمه على الحقيقة إلا الله تعالى.

فعن عبد الله بن عمرو [1] رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «قليل العلم خير من كثير العبادة، وكفى بالمرء علما إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب برأيه، إنما الناس رجلان، عالم وجاهل، فلا تمار العالم، ولا تحاور الجاهل» [2] .

وعن عمرو بن قيس الملائي [3] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل العلم خير من فضل العبادة، وملاك الدين الورع» [4] .

رواهما الشيخ أبو عمر وغيره.

وأسند عن قتادة [5] قال: «باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه، وصلاح من بعده أفضل من عبادة حول» [6] .

وعن مطرف [7] قال: «فضل العلم أعجب إلي من فضل العبادة» [8] .

وروى الطبراني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال

(1) عبد الله بن عمرو بن العاص أسلم قبل أبيه عمرو بن العاص. اختلف في سنة وفاته، فالواقدي يذكر أنه ت: 65هـ. وحكى البخاري أنه ت: 69هـ. انظر: الإصابة 2/ 352351.

والاستيعاب: 2/ 349346.

(2) جامع العلم: 1/ 21.

(3) الملائي: بضم الميم وتخفيف اللام والمد، أبو عبد الله الكوفي. ت: 146هـ 802م. ثقة، متعبد، من أهل العلم وأفاضلهم. كان الثوري يتبرك به. انظر: الحلية: 5/ 108100، والتهذيب: 8/ 9392.

(4) جامع العلم 1/ 22.

(5) قتادة بن دعامة السدوسي التابعي، سمع أنس بن مالك، وابن سيرين، وعكرمة، وروى عنه سليمان التيمي، والأوزاعي، وشعبة. انظر التذكرة: 1/ 122.

(6) جامع العلم: 1/ 23.

(7) هو مطرف بن عبد الله بن الشخير أبو عبد الله الحرشي البصري. ت: 95هـ 713م. كان رأسا في العلم والعمل. حدث عن أبيه وعن علي، وعمار، وعمران بن الحصين من الصحابة وروى عنه قتادة وغيره. انظر: التذكرة 1/ 60.

(8) جامع العلم: 1/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت