فهرس الكتاب
والنخعي، وابن أبي إسحاق، وطلحة بن 114و / / مصرف [1] وعيسى [2] ، والماجشون [3]
وكان للمتوكل في قراءته أنصار كثير، ولعله كذلك علم، لأنه قراءة الكسائي، وحمزة، وما أحسن الفتح في إنكار ما قد قرأ به الأئمة، ولو قال حينئذ: هذه قراءة أهل البصرة وغيرهم ممن قرأ بها، وهي أقيس في الإعراب، وقد قرأ بالفتح أهل الحجاز وغيرهم، وكل هذا جائز، لكان أتم في الخبر» [4]
انتهى ملخصا.
قلت: وأعظم من هذه النفرة [5] عن الوقوع فيما ظن لحنا، ما يحكى عن المأمون في إبايته من المسامحة في مواجهته بما اعتقده كذلك، ترفعا لعلو همته عن مقابلته به، فضلا عن صدوره منه، أو وقوعه في الكتب عنه.
فحكى ثعلب عن شيخه أبي عبد الله محمد بن قادم [6] الطوال [7] قال:
(1) طلحة بن مصرف بن عمرو أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الهمذاني الكوفي. ت: 112هـ 730م. تابعي، كبير، له اختيار في القراءة ينسب إليه، وكانوا يسمونه: سيد القراء. انظر طبقات القراء: 2/ 343، والوفيات: 2/ 426و 469.
(2) عيسى بن عمر الثقفي أبو سليمان، ويقال: أبو عمر. ت: 149هـ 766م، كان ثقة عالما بالعربية، والنحو، والقراءة، صنف كتابين في النحو: يسمى أحدهما: الجامع. والآخر:
الإكمال. انظر طبقات الزبيدي: 40/ 45، والنزهة: 2321.
(3) أبو يوسف يعقوب بن أبي سلمة بن دينار، وقيل ميمون، الملقب بالماجشون القرشي، التيمي من موالي آل المنكدر من أهل المدينة. ت: 124هـ 741م. سمع ابن عمر رضي الله عنهما، وعمر بن عبد العزيز، ومحمد بن المنكدر، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وروى عنه ابناه:
يوسف، وعبد العزيز، وابن أخيه عبد العزيز. والماجشون: تعني المورد، ويقال: الأبيض الأحمر، لقبته بذلك سكينة بنت الحسين. انظر: سمط اللآلىء: 2/ 644. والوفيات: 6/ 378376.
(4) انظر شذرات مخطوطة من طبقات الزبيدي لم تنشر: الصندوق 2من القبة السعدية رقم 14 خزانة القرويين وقد أرشدني إليها الأستاذ محمد الدباغ محافظ الخزانة.
(5) النفرة: الكراهية.
(6) أستاذ ثعلب، ومعلم ابن المعتز، خرج من منزله ولم يرجع، وذلك سنة 251هـ 865م. له من الكتب: «الكافي» في النحو، و «المختصر» فيه «وغريب الحديث» . انظر: طبقات الزبيدي:
138، وفيه: «هو أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن القادم و «معجم الأدباء» : 18/ 209207، والبغية: 1/ 141140.
(7) لم تثبت كتب التراجم هذه النسبة له، ولعله سهو من المؤلف: إذ «الطوال» علم آخر، قال