فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 756

يفعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا: فاستعن بالله وقاتلهم ... (1) الحديث. .

ووجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإنذار المشركين وذلك بدعوتهم إلى الإسلام قبل قتالهم، وجعل إعلان الحرب عليهم آخر الأمور التي يلجأ إليها.

ثالثا: عن فروة بن مسيك، قال: قلت يا رسول الله: قاتل مقبل قومي ومدبرهم؟ قال: نعم، فلما وليت دعاني فقال: ولا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى الإسلام (2) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الحديث: أخرجه مسلم واللفظ له في كتاب: الجهاد والشير، باب: تأمير الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها، ح (173) ، صحيح مسلم 1307/ 3. وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب: في دعاء المشركين، ح (1112) ، سنن أبي داود 3/ 83. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الجهاد، باب: وصية الإمام، ح (2808) ، سنن ابن ماجة.903/ 2 وأخرجه الدارمي في كتاب السير، باب: في الدعوة إلى الإسلام قبل القتال، سنن الدارمي 211

/ 2. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 302/ 5، 308.

(2) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب التفسير، سورة سبا، ح (3220) ، بلفظ: أتيتالنبي صلى الله عليه وسلم * فقلت: يا رسول الله، ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم، فأذن لي في قتالهم وامرني، فلما خرجت من عنده سأل عني ما فعل الغطيفي؟ فأخبر أني قد سرت، قال: فأرسل في أثري فرني فأتيته وهو في نفر من أصحابه، فقال: ادع القوم فمن اسلم منهم فاقبل منه ومن لم يسلم فلا تجعل عليه حتى أخدت إليك،، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. سنن الترمذي 309/ 8، تحقيق عزت عبيد الدعاس. وأخرجه أبو داود بنحو هذا اللفظ في كتاب الحروف والقراءات، ح (3988) ، سنن أبي داود 288/ 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت