فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 756

: الحديث الثاني: قال ابن إسحاق رحمه الله: (خفق النبي صلى الله عليه وسلم خفقة في العريش ثم انتبه، فقال: أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه) (1) .

عبا رسول الله * جيشه للقتال، ماديا ومعنوية، لكي يواجه أعداءه وهو على أكمل استعداد.

فعن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهما- قال: (عبانا) رسول الله * ليلا (3)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والقميص في الحرب، ح (2910) ، فتح الباري 99/ 6، وأخرجه في كتاب المغازي، باب: قول الله تعالى: (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني مذكم بالف من الملائكة مزيفين) الآية 13 من سورة الأنفال، ح (3903) ، فتح الباري 287/ 7. وأخرجه في كتاب التفسير، باب: قوله ويهزم الجميع ويولون الأثر الأية 45 من سورة القمر، ح (4870) ، فتح الباري 119/ 8، وفي قوله تعالى: (بل الشاعة موعدهم والساعة أدهى وامر) الآية 46 من سورة القمر، ح (4877) ، فتح الباري.119/ 8 وأخرجه النسائي في كتاب التفسير (السنن الكبرى، مخطوط) . انظر تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، ح (1054) ، 127/ 0: للحافظ الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي، بتحقيق عبد الصمد شرف الدين الطبعة الثانية، سنة (1903 م) . ..

(1) الحديث أورده ابن كثير في البداية والنهاية 279/ 3، قال الألباني في تعليقه على فقه السيرة: وعند ابن هشام في السيرة 2/ 297 بدون سند لكن وصله الأموي من طريق ابن إسحاق حدثني الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، وهذا سند حسن وسكت عنه ابن كثير. فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي ص 243، ط السابعة

(2) التعبئة لغة: هيئة الجيش وتجهيزه، وفي الاصطلاح العسكري تعني: القيام بالاعمال العسكرية اللازمة لإحضار الجيش للمعركة وإدارته فيها. انظر: القاموس المحيط 23/ 1؛ المصطلحات العسكرية في القرآن الكريم 488/ 2.

(3) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الجهاد، باب ما جاء في الصف والتعبئة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت