فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 756

والكفار والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار، قال: ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج، فنظر رسول الله لا وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول الله: هذا حين حمي الوطيس (1) (2) .

المطلب الثاني

الصفحة الثانية من القتال عندما استجاب الفارون من ميدان المعركة لنداء الرسول صلى الله عليه وسلمة وعادوا إلى مواقعهم، بدا القتال من جديد، واشتدت ضراوته، واجتلد الناس، فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسارى مكتفين عند رسول الله (3) .

(وحاقت الهزيمة بالأعداء .... فقتل الله من قتل منهم وانهزم من انهزم منهم وأفاء الله على رسوله أموالهم ونساءهم وأبناءهم(4)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الوطيس: هو التنور وهو كناية عن شدة الأمر واضطرام الحرب، وأول من قال ذلك:. هو رسول الله، وهو من أحسن الاستعارات. انظر لسان العرب 731/ 1.

(2) الحديث أخرجه مسلم بهذا اللفظ في كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين، ح (1770) ، صحيح مسلم 3/ 1398 وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 207/ 1. وأخرجه النسائي في كتاب السير، باب رمي الحمى في وجوه القوم، (السنن الكبرى، خطوط، انظر تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، ح(134) ، 299/ 4،. (411/ 14

(3) هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند 379/ 3، وأبو يعلى، ورواه البزار باختصار، وقد سبق تخريجه قريبا، انظر ص 259.

(4) الحديث أخرجه البيهقي في جماع أبواب مغازي رسول الله *، باب غزوة حنين وما ظهر فيها من آثار النبوة، 129/ 0.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت