فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 756

قال ابن كثير رحمه الله تعالى: (قلت: فعزم رسول الله على قتال الروم لأنهم أقرب الناس إليه، وأولى الناس بالدعوة إلى الحق، لقربهم إلى الإسلام وأهله) (1) .

وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يثونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين(2) . . السبب الثاني - صد اعتداء الروم:

بلغ النبي صلى الله عليه وسلم * أن هرقل - ملك الروم - قد حشد جموعأ كثيرة وأنها قد وصلت مقدماتهم إلى أرض البلقاء (3) ، فندب و المسلمين لصد هذا العدوان الذي يهدد أمن الدولة الإسلامية (4) . وحينئذ بدأ % في الاستعداد لغزو الروم في مكان تجمعهم.

المطلب الثاني

تاريخ الغزوة خرج النبي صلى الله عليه وسلم * إلى تبوك لخمس خلون من شهر رجب سنة تسع من الهجرة، وفي ذلك يقول ابن سعد: (خرج رسول الله إلى غزوة تبوك يوم الخميس ... في رجب سنة تسع من مهاجره(5)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الثالث: عن نهر وغلبة. انظر جامع البيان عن تأويل آي القرآن 199/ 14؛ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 115/ 8؛ تفسير ابن كثير 397

(1) البداية والنهاية 2/ 5، وانظر تفسير ابن كثير 349/ 2، 347. .

(2) سورة التوبة: آية 123.

(3) البلقاء: هي كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى، نصبتها غمان، وفيها قرى كثيرة ومزارع واسعة. أنظر معجم البلدان 489/ 1.

(4) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد 2/ 190؛ إمتاع الأسماع 4445/ 1 والمواهب اللدنية 1/ 445. .

(5) الطبقات الكبرى لابن سعد 2/ 1190، 117؛ وانظر بهجة المحافل وبغية الأماثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت