المبحث الرابع
تتبع أخبار بني قريظة
كان النبي لا يخشى أن تنقض بنو قريظة العهد الذي بينهم وبينه، لأن اليهود قوم لا عهد لهم ولا ذمة، ولذلك انتدب النبي و الزبير بن العوام ليأتيه بأخبارهم.
فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله يوم الأحزاب: من يأتينا بخبر القوم؟، فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟، فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟، فقال الزبير: أنا (1)
فذهب الزبير، فنظر ثم رجع فقال: يا رسول الله: رأيتهم يصلحون
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب فضل الطليعة، ح (2899) ، فتح الباري 52/ 1، وفي باب هل يبعث الطليعة وحده؟، ح (277) ، فتح الباري 03/ 1، وأخرجه في باب السير وحده، ح (2997) ، فتح الباري 137/ 1، وأخرجه في كتاب فضل الصحابة، باب مناقب الزبير بن العوام، ح (3719) ، فتح الباري 79/ 7، وأخرجه في كتاب المغازي، باب: غزوة الخندق، وهي الأحزاب، ح (113) ، فتح الباري 406/ 7، وأخرجه في كتاب أخبار الأحاد، باب بعث النبي # الزبير طليعة وحده، ح (7291) ، فتح الباري 239/ 7. وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنها، ح (2410) ، صحيح مسلم 4/ 1879. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 390/ 3. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب فضل أصحاب رسول الله * فضل الزبير، ح (122) ، سنن ابن ماجه 1/ 44.