فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 756

المبحث الرابع

تتبع أخبار بني قريظة

كان النبي لا يخشى أن تنقض بنو قريظة العهد الذي بينهم وبينه، لأن اليهود قوم لا عهد لهم ولا ذمة، ولذلك انتدب النبي و الزبير بن العوام ليأتيه بأخبارهم.

فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله يوم الأحزاب: من يأتينا بخبر القوم؟، فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟، فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟، فقال الزبير: أنا (1)

فذهب الزبير، فنظر ثم رجع فقال: يا رسول الله: رأيتهم يصلحون

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب فضل الطليعة، ح (2899) ، فتح الباري 52/ 1، وفي باب هل يبعث الطليعة وحده؟، ح (277) ، فتح الباري 03/ 1، وأخرجه في باب السير وحده، ح (2997) ، فتح الباري 137/ 1، وأخرجه في كتاب فضل الصحابة، باب مناقب الزبير بن العوام، ح (3719) ، فتح الباري 79/ 7، وأخرجه في كتاب المغازي، باب: غزوة الخندق، وهي الأحزاب، ح (113) ، فتح الباري 406/ 7، وأخرجه في كتاب أخبار الأحاد، باب بعث النبي # الزبير طليعة وحده، ح (7291) ، فتح الباري 239/ 7. وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنها، ح (2410) ، صحيح مسلم 4/ 1879. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 390/ 3. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب فضل أصحاب رسول الله * فضل الزبير، ح (122) ، سنن ابن ماجه 1/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت