فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 756

وسبعمائة دارع (1) ، وعدد جيش النبي صلى الله عليه وسلم سبعمائة رجل وعدتهم فرسان ومائة دارع.

قال الطبري: ( ... انخزل عبد الله بن أبي، عن رسول الله لا من الشيخين(2) بثلاثمائة، وبقي رسول الله لا في سبعمائة، وكان المشركون ثلاثة آلاف والخيل مائتي فارس، وكان في المشركين سبعمائة دارع، وكان في المسلمين بائة دارع، ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان) (3) .

المطلب السابع

نزول الرسول صلى الله عليه وسلم بجيشه في أحد

بدا الرسول صلى الله عليه وسلم* بالتحرك جهة أحد، بعد منتصف الليل. قال الواقدي: ( ... ونام رسول الله لا حتى أدلج، فلما كان الشحر(4) قال لأصحابه: «من رجل يخرج بنا على القوم من كثب من طريق لا يمر بنا عليهم؟ فقال أبو خيثمة - أخو بني حارثة بن الحارث: أنا يا رسول الله، فنفذ به في حرة بني حارثة، وبين أموالهم، حتى سلك به في مال لمربع بن قيظي،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) دارع: اي ذو ?زع على النسب، كما يقال لابن وتامر والمراد به لابس الدرع وهي الزردية. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر 11

/ 2؛ ولسان العرب 999/ 1.

(2) الشيخين: تثنية شيخ، وهو موضع بالمدينة، وهما هضبتان بدئ الخندق، من عندهما، ويقعان في طرف الحرة الشرقية للشمال الغربي منها، قيل: إن سبب تسميتها بذلك، أن شيخا وشيخة كانا يتحدثان هناك. وانظر معجم البلدان 3/ 380، معجم معالم الحجاز 117/ 5.

(3) تاريخ الطبري 504/ 2، 500؛ وانظر: الطبقات الكبرى لابن سعد 1392

(4) مغازي الواقدي: 217/ 2.

(5) حرة بني حارثة: آخر حرة المدينة الشرقية، ونهايتها مما يلي الشوط بين وادي قناة والمدينة، وتقع على طريق الذاهب من المدينة إلى مشهد سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. انظر: معجم معالم السيرة النبوية ص 90، 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت