فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 756

المبحث الثاني

قوات الطرفين

المطلب الأول

قوات المسلمين

لما حصل النبي صلى الله عليه وسلم لا على المعلومات التي أظهرت له عزم هوازن بقيادة مالك بن عوف على التوجه إلى مكة لحرب المسلمين، قرر ة الزحف إلى حنين، للقضاء على قبيلتي هوازن وثقيف، حيث كانتا أعظم قوة في الجزيرة العربية تهدد أمن الدولة الإسلامية وتتربص بالمسلمين الدوائر.

وقد أعد النبي صلى الله عليه وسلم لهذه المعركة جيشا قوامه عشرة آلاف، وهم من خرجوا معه من المدينة، وألفان من مسلمة الفتح، فكان عدد من خرج في تلك الغزوة اثني عشر الفأ. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان بذراريهم ونعمهم ومع النبي * يومئذ عشرة آلاف، ومعه الطلقاء(1) وهم ألفان (2 ) ) (3) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الطلقاء: جمع طليق، بمعنى: مطلق، وهو الأسير إذا أطلق سبيله، والمراد بالطلقاء هنا: هم الذين أطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم * بعد فتح مكة وخلى سبيلهم فلم يسترقهم. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 1393؛ لسان العرب 907/ 2.

(2) انظر السيرة النبوية لابن هشام 18/ 4؛ تاريخ خليفة بن خياط - ص 188 والبداية والنهاية 324/ 4.

(3) الحديث أخرجه مسلم واللفظ له، في كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه، ح (130) ، صحيح مسلم 730/ 2. وأخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان، ع (337) ، فتح الباري 53/ 8. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده بنحو هذا اللفظ 3/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت